الصفحة 5552 من 10106

لَم يُفَسِّرْهُ، وهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون في مَعْنَى رَكِبَ، فَيَنْتَصِبَ انْتِصَابَ المَفْعُولِ، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ في مَعْنَى هاجَ وَثارَ، فيَكُونَ التَّقْدِيرُ عَلَى هذا: «ثَارَ مِنِّيَ عَلَى كُلِّ عَظْمٍ وَمَفْصِلٍ» فحذَفَ «عَلَى» وعدَّى الفِعْلَ بَعْدَ حَذْفِ الحَرْفِ.

وَحَكَى بَعْضُ الأَعْرَابِ: مَنْ هذا المُبَيَّغُ عليهِ؟ مَعْنَاه: لا يُحْسَدُ.

وَبِيغُو بالكَسْرِ: عِدَّةُ قُرًى بالأَنْدَلُسِ غير الَّتِي ذَكَرَها المُصَنِّفُ، مِنْهَا: بِيغُو أَبِي الهَيْثَمِ، وبِيغُو الحَجَر، وبِيغو أَفتِيشَة، ومِنْ إِحْداها أَبُو مُحَمَّد يَعِيشُ (1) بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ البِيغِيُّ، كَتَبَ عَنْهُ السِّلَفيّ.

فصل التاءِ

مع الغين

* مِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

[تثغ] : التَّسْغُ، بالفَتْحِ، أَهْمَلَه المُصَنِّفُ كالجَوْهَرِيِّ وَالصَّاغَانِيِّ، وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ لَطْخُ سَحَابٍ رَقِيقٍ، ولَيْسَ بثَبْتٍ، كذا في اللِّسَانِ.

[تغغ] : تَغْتَغَ كَلامَهُ تَغْتَغَةً: رَدَّدَهُ وَلَم يُبَيِّنْهُ، نَقَلَهُ ابْنُ دُرَيْد.

وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: أَقبَلُوا تِغ تِغ بكَسْرِ التاءِ وَيُثَلَّثُ الغَيْنُ، قال: وكَذا قِه قِه، أيْ: مُقَرْقِرِينَ بالضَّحِك، وقالَ الفَرّاءُ: يَقُولُونَ: سَمِعْت تِغٍ تِغٍ، يُرِيدُونَ صَوْتَ الضِّحِكِ، قال اللَّيْثُ: وفي بَعْضِ رِوَاياتِ العُقَيْلِيّ: فأَقْبَلُوا تِغٍ تِغٍ، يَحْكِي الصَّوْتَ المَسْمُوعَ مِنَ الضّاحِكِ.

وقال اللَّيْثُ أَيْضًا: التَّغْتَغَةُ: حِكَايَةُ صَوْتِ الحَلْيِ، وَمِنْهُ أَخَذَ الجَوْهَرِيُّ، فقَالَ: سَمِعْتُ لِهذَا الحَلْيِ تَغْتَغَةً: إذا أَصابَ بَعْضُه بَعْضًا فسَمِعْتَ صَوْتَه، وقالَ الأَزْهَرِيُّ بَعْدَ حِكَايَةُ قَوْلِ الَّلْيثِ ما نَصُّه: وقَوْلُ اللَّيْثِ: إنَّ التَّغْتَغَةَ: حِكَايَةُ صَوْتِ الحَلْيِ تَصْحِيفٌ، إِنَّمَا هُوَ حِكَايَةُ صَوْتِ الضَّحِكِ. وقال ابنُ دُرَيْدٍ: التَّغْتَغَةُ: رُتَّةٌ وَثِقَلٌ في اللِّسَانِ، وَقَدْ تَغْتَغَ كلامَهُ.

والمُتَغْتِغُ ـ للفاعِلِ ـ: مُتَكَلِّمٌ لَم يَكَدْ يُسْمَعُ كَلامُه، وَلَم يُفْهَمْ لسُقُوطِ أَسْنَانِه، وقَدْ تَغْتَغَ الشَّيْخُ، قال رُؤْبَةُ:

لِلأَرْضِ مِنْ جِنِّيِّهِ المُتَغْتِغِ ... وَجْسٌ كتَحْدِيثِ الهَلُوكِ الهَيْتَغِ

* ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

التَّغْتَغَةُ: إِخْفَاءُ الضَّحِكِ، عن أَبِي زَيْدٍ.

وَقَالَ الفَرّآءُ: اتَّغُوْا (2) بالضَّحِك، وأَوْتَغُوا: إذا قَرْقَرُوا بهِ.

* ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

[توغ] : تاغَ يَتُوغُ تَوْغًا: هَلَكَ.

وَأَتَاغَهُ اللهُ: أَهْلَكَهُ، وكأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْ وَتَغَ، وقد ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ في «بوغ» تَقْلِيدًا لصاحِبِ المُحِيطِ وَالصّاغَانِيِّ.

[تنغ] : تَنْغَةُ بالفَتْحِ وَسُكُونِ النّون: قَرْيَةٌ بحَضْرَمَوْتَ، وَكذا في المُعْجَمِ (3) ، وذَكَرَهُ المُصَنِّفُ في «ت ن ع» وهذا مَوْضِعُ ذكره، وقِيلَ: بضَمِّ التَّاءِ، وقِيلَ: بالفَاءِ، وهو تَصْحِيفٌ.

وَوُجِدَ بخَطِّ الفَضْلِ: تُنْغَةُ: مَنْهَلٌ في بَطْنِ وادِي حائِلِ، لبَنِي عَدِيِّ بنِ أَخْزَم، وقد نَزَلهُ حاتِمٌ.

فصل الثاءِ المثلثة

مع الغين

[ثدغ] : ثَدَغَ رَأْسَهُ، كمَنَعَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ (4) ، وقال شَمِرٌ: أي شَدَخَهُ، وَكذلِكَ هَمَغَهُ، وثَمَغَهُ فانْثَدَغَ، وَانْهَمَغَ، وانْثَمَغَ، ويُقَالُ: انْهَمَغَتْ الرُّطَبَةُ، وَانْثَدَغَتْ، وانْثَمَغَتْ: إذا انْفَضَخَتْ. قُلْتُ: وهُوَ لُغَةٌ في فَدَغَه بالفَاءِ، مِثْل: جَدَثٍ وجَدَفٍ.

(1) عن معجم البلدان «بيغو» وبالأصل «نفيس» ونسبه إلى بيغو البلدة التي بالأندلس من أعمال جيّان.

(2) عن اللسان وَبالأصل «ابتغوا» .

(3) الذي في معجم البلدان: تنعة بالكسر ثم السكون وَالعين المهملة. وَفي كتاب نصر بالغين المعجمة.

(4) أهمله صاحب اللسان هنا وَذكره في مادة «فدغ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت