الصفحة 7088 من 10106

وامْرَأَةٌ سَبْلاءُ على شارِبَيْها شَعَرٌ.

والسُّبَيْلَةُ: كجُهَيْنَةَ، مَوْضِعٌ من أَرْضِ بَنِي نُمَيْرٍ (1) لبَنِي حمان بنِ عبْدِ كَعْبِ بنِ سَعْدٍ، قالَهُ نَصْر، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ:

قَبَحَ الإِلهُ، ولا أُقَبِّح مُسْلِمًا ... أَهْلَ السُّبَيْلة من بَنِي حِمَّان (2)

وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: تُسَمَّى الشاةُ: سَبَلًا وتُدْعَى للحَلْبِ، فيقالُ: سَبَلْ سَبَلْ.

وسَبَّلَ ثَوْبَه تَسْبيلًا، مِثْل أَسْبَلَ، وقَوْلُه تعالَى: (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) (3) أَي سَبِيل الولد، وقيلَ: تَعْتَرِضُون للناسِ في الطُّرُقِ للفَاحِشَة.

وسُبُلَّاتٌ: بضمِ السِّين والباءِ وتَشْديد اللامِ، مَوْضِعٌ في جَبَلِ أَجَأَ، عن نَصْرٍ.

[سبتل] : السُّبْتُلُ: كعُصْفُرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: حَبَّةٌ من حَبٍّ، ونَصُّ الجَمْهَرةِ. حَبٌّ من حَبَّةِ، البَقْلِ، لُغَةٌ يمَانِيَّةٌ لا أَقِفُ على حَقِيْقتِه (4) .

[سبحل] : السِّبَحْلُ: كقِمَطْرٍ، الضَّخْمُ من الضَّبِّ والبَعيرِ والسِّقاءِ والجاريةِ قالَ شيْخُنا: لعلَّه أَرَادَ بها الجِنْسَ لا المُفْرَدَ، ولذلِكَ صحَّ تَقْسِيمُهُ لضخمٍ وغيرِه، كقَوْلِه، تعالَى: (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ) (5) فتأَمَّلْ، انْتَهَى.

قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُ السِّبَحْلِ الضَّبِّ قَوْلُ الشاعِرِ:

سِبَحْلٌ له نَزْكانِ كانا فَضِيلةً ... على كلِّ حافٍ في البلادِ وناعِلِ (6)

قالَ: وشاهِدُ السِّبَحْل البَعِيرِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

سِبَحْلًا أَبا شَرْخَيْن أَحْيَا بَنَاتِه ... مَقَالِيتُها وهي اللُّبَاب الحَبَائس (7)

وفي الحدِيثِ: «خَيْرُ الإِبِلِ السِّبَحْلُ أَي الضَّخْمُ، والأُنْثَى سِبَحْلَةٌ مِثْلُ رِبَحْلة.

ويقالُ: سِقَاءٌ سِبَحْلٌ.

وقالَ: أَبُو عُبَيْدٍ: السِّبَحْلُ والسِّحَبْلُ والهِبِلُّ: الفَحْلُ.

وقالَ اللَّيْثُ: سِبَحْلٌ رِبَحْلٌ إِذا وُصِفَ بالتَّرَارَةِ والنَّعْمَةِ، وقيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الإِبِلِ خَيْرٌ؟ فقالَتْ: السَّبَحْلُ الرِّبَحْلُ: الراحِلَةُ الفَحْلُ.

وحَكَى اللّحْيانيُّ أَيْضًا: إنَّه لَسِبَحْل رِبَحْلٌ أَي عَظِيمٌ، قالَ: وهو على الاتْباعِ (8) ، ولم يُفَسِّر ما عَنَى به من الأَنْواعِ.

وزِقٌّ سِبَحْلٌ: عَظيمٌ طَوِيلٌ، وكذلِكَ الرجُلُ.

وضَرْعٌ سِبَحْلٌ: عظيمٌ كالسَّبَحْلَلِ، كسَفْرَجَلٍ، عن ابنِ السِّكِّيت.

يقالُ: وادٍ سَبَحْلَلٌ وسِقَاءٌ سَبَحْلَلٌ: واسِعٌ.

وضَبُّ سَبَحْلَلٌ: عظِيمٌ مُسِنُّ.

وسَبْحَلَ الرَّجُلُ: قالَ سبحانَ الله وهو من الكَلِمَات المَنْحُوتةِ.

والسَّبَحْلَلُ (9) كسَفَرْجَلٍ، وفي بعضِ النسخِ المُسْبَحْلِلُ وهو خَطَأٌ، الشِّبْلُ إِذا أَدْرَكَ الصَّيْدَ، قالَهُ اللَّيْثُ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

السِّبَحْلَةُ من الإِبِلِ: العَظِيمةُ؛ وقيلَ: الغَزِيرَةُ.

وامْرَأَةٌ سبَحْلَةٌ: طَوِيلَةٌ، ومنه قَوْلُ بعضِ الأَعْرابِ يَصِفُ ابْنَةً له:

سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَه ... تَنْمي نَباتَ النَّخْلَه (10)

(1) في معجم البلدان: بني تميم لبني حِمّان منهم.

(2) البيت للراعي في ديوانه ط بيروت ص 277 برواية: «ولا أحاشي غيرهم .... من بني حمانا» وانظر تخريجه فيه، واللسان ومعجم البلدان «السبيلة» .

(3) من الآية 29 سورة العنكبوت.

(4) الجمهرة 3/ 296.

(5) النحل الآية 9.

(6) اللسان.

(7) اللسان.

(8) اللسان: الإتساع.

(9) في القاموس: «والمسبحلل» وسيأتي أنه عبارة نسخة من القاموس، وهو خطأ.

(10) اللسان ونسبه لبعض نساء الأعراب تصف ابنتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت