الصفحة 7099 من 10106

وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: السَّخْلُ: المَوْلُودُ المُحَبَّبُ إلى أَبَوَيْه؛ ومنه الحدِيثُ: «كأَنِّي بجَبَّارٍ يَعْمِد إلى سَخْلي فيَقْتَلُه» ؛ وهو في الأصْلِ ولَدُ الغَنَمِ، قالَ الطِّرِمَّاحُ:

تُراقِبُه مُسْتَشِبَّاتُها ... وسُخْلانُها حَوْلَه سارِحَه (1)

ورِجَالٌ سُخَّلٌ وسُخَّالٌ: كسُكَّرٍ ورُمَّانٍ، ضُعَفَاءُ أَرْذالٌ (2) ؛ قالَ أَبُو كَبِيرٍ:

فَلَقَدْ جَمَعْتُ من الصِّحابِ سَريَّةً ... خُدْباآ لِدَاتٍ غَيْرَ وَخْشٍ سُخَّل (3)

قالَ ابنُ جنيِّ: قالَ خالِدُ الواحدُ سَخْلٌ بالفتحِ، قالَ: والسَّخْلُ أَيْضًا: ما لم يُتَمَّمْ من كلِّ شي ءٍ.

وقالَ الأَزْهَرِيُّ: السُّخَّلُ والسُّخَّالُ: الأَوْغادُ ولا واحِد لَهُما.

وسَخَلَهُم، كمَنَعَ، سَخْلًا: نَفَاهُم كَخَسَلَهُم.

وسَخَلَ الشَّي ءَ أَخَذَهُ مُخَاتَلَةً واجْتِذابًا.

قالَ الأَزْهَرِيُّ: هذا حَرْفٌ لا أَحْفَظه لغيرِ اللَّيْثِ ولا أُحِقُّ مَعْرِفَته إِلَّا أَنْ يكونَ مَقْلوبًا من الخَلْسِ كما قالُوا جَذَبَ وجَبَذَ وبَضَّ وضَبَّ.

وسَخَّلَهُم تَسْخِيلًا: عابَهُم وضَعَّفَهم، وهي لُغَةُ هُذَيْلٍ.

وسَخَّلَتِ النَّخْلَةُ: ضَعُفَ نَوَاها وتَمْرُها، أَو إِذا نَفَضَتْهُ، ولُغَةُ الحجازِ: سَخَّلَت إِذا حَمَلَتِ الشِّيْص.

وسَخَّلَ الرَّجُلُ النَّخْلَةَ: نَفَضَها.

وأَسْخَلَهُ أَي الأَمْرَ: أَخَّرَهُ.

والمَسْخُولُ: المَرْذُولُ كالمَخْسولِ.

وأَيْضًا المَجْهولُ، يقالُ: كَوَاكبُ مَسْخولَةَ: أَي مَجْهولَةٌ؛ قالَ:

ونَحْنُ الثُّرَيَّا وجَوْزاؤُها ... ونَحْنُ الذِّراعانِ والمِرْزَمُ ...

وأَنْتم كواكبُ مَسْخُولةٌ ... تُرَى في السماءِ ولا تُعْلَمُ (4)

ويُرَوْى: مَخْسولَة، وقد تقدَّمَ ذِكْرُه في مَوْضِعِه.

والسّخَالُ: ككِتابٍ ع، قالَ الأَعْشَى:

حَلَّ أَهْلي ما بَيْنَ دُرْنَى فبادَوْ ... لي وحَلَّتْ عُلْوِيَّةً بالسِّخَالِ (5)

وقيلَ: هو جَبَلٌ ممَّا يلِي مَطْلَع الشمسِ، يقالُ له خِنْزِير، قالَ الجعْدِيُّ:

وقُلْتُ لَحَا الله رَبُّ العبادِ ... جَنُوبَ السِّخالِ إِلى يَثْرَبِ (6)

والسُّخَّلُ: كسُكَّرٍ، الشِّيصُ بلُغَةِ المدِينَةِ، وهو الذي لا يشتَدُّ نَوَاهُ.

وقالَ عيسَى بنُ عُمَرَ: إِذا اقترثت البُسْرَتان والثَّلاث في مَكانٍ واحِدٍ سُمِّي السُّخَّلُ، والاقْتِرَاث الاجْتِمَاعِ، ودُخولُ بعضِها في بعضٍ.

وفي الحدِيثِ: «أَنَّه خَرَجَ إِلى يَنْبُع حِينَ وادَعَ بنِي مُدلِجٍ فأَهْدَتْ إِليه امْرأَةٌ رُطَبًا سُخَّلًا فقَبِلَه» .

وفي حدِيثٍ آخَرَ: «أَنَّ رجلًا جَاءَ بكَبَائِس من هذه السُّخَّلِ» ، ويُرْوَى بالحاءِ أَيْضًا.

والسُّخَالَةُ، بالضمِ، النُّفايَةُ كما في العُبَابِ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

أَبُو سُخَيْلَةَ: كجُهَيْنَةَ، تابِعِيُّ عن عليٍّ، وعنه خضرُ بنُ قواس البجليُّ.

وأُمُّ سخل: جَبَلٌ لبَنِي غاضِرَةَ، قالَهُ ياقوتُ.

[سدل] : سَدَلَ الشَّعَرَ والثَّوبَ والسِّتْرَ. يَسْدِلُه ويَسْدُلُهُ، من حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، سَدْلًا وأَسْدَلَهُ أَي أَرْخاهُ وأَرْسَلَهُ.

وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: السَّدْلُ المَنْهيُّ عنه في الصَّلاةِ هو إِسْبالُ

(1) اللسان.

(2) في المقاييس 3/ 145 «أراذل» وفي التهذيب: «أوغاد» والأصل كاللسان.

(3) ديوان الهذليين 2/ 90 برواية: «خدبًا لِداتٍ» واللسان.

(4) اللسان والمقاييس 3/ 145 والثاني في الصحاح.

(5) ديوانه ط بيروت ص 163 برواية: «أحلّ أهلي بطن الغميس .. » واللسان ومعجم البلدان «سخال» .

(6) اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت