الصفحة 7170 من 10106

وصَمَلَ الشَّي ءُ يَصْمُلُ صَمْلًا وصُمولًا: صَلُبَ واشْتَدَّ، وأَكْثَرُ ما يُوصَفُ به الجَمَل والجَبَلُ والرجُلُ، قالَ رُؤْبَة:

عن صامِل عاسٍ إذا ما اصْلَخْمَمَا (1)

يَصِفُ الجَبَل.

وصَمَلَ السقاءُ والشَّجَرُ صَمْلًا فهو صَمِيلٌ وصامِلٌ: يَبِسَ، وقيلَ: إِذا لم يَجِدْ رِيًّا فَخَشُنَ، قالَتْ زَيْنَبُ تَرْثي أَخَاهَا يَزِيد بنِ الطَّثَرِيَّةِ:

تَرَى جازِرَيْهِ يُرْعَدانِ وناره ... عليها عَدامِيلُ الهَشِيمِ وصامِلُه (2)

والعُدْمُولُ: القَدِيمُ، تقُولُ: على النارِ حَطَبٌ يابِسٌ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لأَبي السَّوْداء العِجْليّ:

ويَظَلُّ ضَيْفُك يا ابن رَمْلَة صامِلًا ... ما إِنْ يَذُوقُ سِوى الشَّرابِ عَلُوسا

وصَمَلَ عن الطَّعامِ: كَفَّ عنه، كما في العُبَابِ.

والصَّامِلُ والصَّمِيلُ: اليابِسُ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، وقد تقدَّمَ شاهِدُه قَرِيبًا.

وقالَ اللَّيْثُ: الصَّمِيلُ: السِّقاءُ اليابِسُ، وأَنْشَدَ:

إذا ذَادَ عن ماءِ الفُراتِ فَلَن تَرى ... أَخا قِرْبَةٍ يَسْقِي أَخًا بصَمِيلِ (3)

والصِّمْليلُ، بالكسرِ، نَبْتٌ.

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: لا أَقفُ على حَدِّه ولم أَسْمَعْه إلَّا من رجُلٍ من جَرْمٍ قَدِيمًا (4) .

قالَ: وأَمَّا الرَّجُلُ الضَّعيفُ البِنْيَةِ فيقالُ له صِمْليلٌ، عَرَبيٌّ فَصِيحٌ.

واصْمَأَلَّ الشَّي ءُ، بالهَمْزِ، اصْمِئْلالًا: اشْتَدَّ.

واصْمَأَلَّ النَّبْتُ: الْتَفَّ.

والمُصْمَئِلَّةُ: الدَّاهيةُ، عن أَبي زَيْدٍ، وأَنْشَدَ للكُمَيْتِ:

ولم تَتَكَأَدْهُمُ المُعْضِلات ... ولا مُصْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ (5)

وصَوْمَلَ الرَّجُلُ: جَفَّ جِلْدُه جُوعًا وضُرًّا، عن اللَّيْثِ، قالَ: وَالصَّوْمَلُ شَجَرٌ بالعالِيَةِ.

والصُّمُلُّ، كعُتُلٍّ، الرَّجُلُ الشديدُ الخَلْقِ العَظيمُ، وكذلِكَ من الإِبِلِ والجبَالِ.

والأُنْثَى: صُمُلَّةٌ.

وفي الحدِيثِ: «أَنْتَ رجُلٌ صَمُلٌّ» .

* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

الصامِلُ: السَّقاءُ الخَلَق عن اللَّيْثِ.

ويقالُ: صَمَلَ بدنُه وبَطْنُه.

وأَصْمَلُه الصِّيامُ: أَيْبَسَه.

وفي حدِيثِ مُعَاوِيَةَ: «إنَّها صَمِيلَةٌ» ، أَي في ساقِها يُبْسٌ وخُشُونة.

والصَّمِيلُ: كأَمِيرٍ، العَصَا يمانِيَّةٌ.

والصُّمُلَّةُ، كعُتُلَّةٍ، العَصَا، قالَ المُتَنَخَّلُ (6) اليَشْكرِيُّ:

يطوّف بي عكبّ في معدّ ... ويَضْرِبُ بالصُّمُلَّةِ في قَفَيّا

والمُصْمَئِلُّ: المُنْتَفِخُ من الغَضَبِ.

وقالَ أَبُو زَيْدٍ: هو الشَّديدُ من الأُمورِ.

ورجُلٌ صُمُلٌّ، كعُتُلٍّ، شَدِيدُ البَضْعَة مجتمِعُ السّنِّ، عن الزَّمَخْشَرِيِّ. وقد سَمَّوْا صَمِيلًا، كأَميرٍ، منهم الصَّمِيلُ بنُ حاتِمِ بنِ شمرِ بنِ ذي الجَوْشَنِ الضَّبَابيُّ، وقيلَ: بل حاتِم بن عَمْرِو بنُ جندع بنِ شمرٍ، كانَ أَمِيرًا بالأَنْدَلُس، وابنُه هذيل بن الصَّمِيلِ قَتَلَه الدَّاخِلُ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

[صمهل] : اصْمَهَلَّ الرجُلُ: تَمَّ طُوله عن ابنِ القَطَّاعِ.

(1) أراجيزه ص 184 واللسان والتهذيب.

(2) اللسان والصحاح، ويروى للعجير السلولي.

(3) اللسان والتهذيب بدون نسبة.

(4) انظر الجمهرة 3/ 373.

(5) اللسان والتهذيب وعجزه في الصحاح.

(6) كذا والصواب «المنخل اليشكري» انظر المؤتلف للآمدي ص 178 والشعر والشعراء ص 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت