الصفحة 7196 من 10106

أَرَادَ من كُرُومِ العَقاراء فَقَلَب.

ومن المجازِ: الطَّلَّةُ: الزَّوْجَةُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لعَمْرِو بنِ حَسَّانِ بنِ هانِئ بنِ مَسْعودِ بنِ قَيْسِ بنِ خالِدٍ:

أَفي نابَيْن نالَهُما إِسافٌ ... تأَوَّه طَلَّتي ما إِنْ تَنامُ؟ (1)

وإسافٌ: اسمُ رجُلٍ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لشاعِرٍ:

وإِنِّي لَمُحْتَاجٌ إلى مَوْتِ طَلَّتي ... ولكنْ قَرِينُ السُّوءِ باقٍ مُعَمَّرُ (2)

والطَّلَّةُ: اللَّذيذَةُ من الرَّوائِحِ، أَنْشَدَ ثَعْلَب:

تَجِي ءُ بِرَيَّا من عُثَمْيَة (3) طَلَّةٍ ... يَهَشُّ لها القَلْبُ الدَّوِي فيُثِيبُ (4)

وأَنْشَدَ أَبُو حَنِيفَةَ:

بِرِيحِ خُزَامَى طَلَّةٍ من ثيابِها ... ومن أَرَجٍ من جَيِّدِ المِسْك ثاقِبٍ (5)

والطَّلَّةُ: الرَّوْضَةُ بَلَّها الطَّلُّ أَي النَدَّى وقد طلت هي.

والطَّلَّةُ: العَجوزُ، وأَيْضًا: المرْأَةُ البَذِيَّةُ اللِّسانِ المُؤْذِيةُ.

والطَّلَّةُ: النَّعْمَةُ في المَطْعَمِ والمَلْبَسِ.

والطِّلَّةُ، بالكَسْرِ: جَمْعُ طَلِيلٍ، كأَميرٍ: للحَصيرِ المَنْسوجِ من دوم الآتي ذِكْرُه.

والطُّلَّةُ، بالضمِ: العُنُقُ. وأَيْضًا: الشَّرْبَةُ من اللّبَنِ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ، ج طُلَلٌ، كصُرَدٍ، وهو قَوْلُ الفرَّاءِ.

والطَّلَلُ، محرَّكةً: الشَّاخِصُ من آثارِ الدَّارِ، والرَّسْمُ ما كانَ لاصِقًا بالأَرْضِ.

وقيلَ: الطَّلَلُ شَخْصُ كلِّ شي ءٍ كالطَّلالَةِ، كسَحابَةٍ فيهما. يقالُ: حيَّا اللهُ طَلَلَكَ وطلالَتك أي شَخْصَك، ج أَطْلالٌ وطُلولٌ، ويقالُ: حيَّا اللهُ طَلَلَك وأَطْلالَك، أَي ما شَخَصَ من جَسَدِك. وقالَ الأَزْهَرِيُّ: الطَّلَلُ من الدَّارِ مَوْضِعٌ من صَحْنِها يُهَيَّأُ لِمَجْلِسِ أَهْلِها.

وقالَ ابنُ سِيْدَه: كالدُّكَّانَةِ يُجْلَسُ عليها.

ونَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عن أَبي الدُّقَيْش قالَ: كان يكون بِفناءِ كلِّ بَيْتٍ دُكَّانٌ عليه المَأْكَلُ والمَشْرَبُ فذلِكَ الطَّلَلُ.

والطَّلَلُ من السَّفينةِ: جِلالُها، عن ابنِ سِيْدَه، والجَمْعُ أَطْلالٌ وهي شِراعُها، ومنه حدِيثُ أَبي بَكْرٍ: أَنَّه كانَ يُصَلِّي على أَطْلالِ السَّفينةِ.

والطَّلَلُ: الطري ءُ من كلِّ شي ءٍ.

ويقالُ: مَشَى على طَلَلِ الماءِ أَي على ظَهْرِهِ نَقَلَهُ ابنُ عَبَّادٍ، وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَي على وَجْهِه وهو مجازٌ.

والطُّلُّ، بالضمِ: اللّبَنُ، وهذا قد سَبَقَ عن الجَوْهَرِيُّ في مَعْنى قَوْلِهم ما بالناقَةِ من طُلّ، أَو الدَّمُ عن ابنِ عُبَّادٍ.

وقَوْلُه أَنْشَدَه ابنُ الأَعْرَابيِّ.

مِثْل النَّقا لبَّدَه ضَرْبُ الطَّلَل

قالَ ابنُ سِيْدَه: أَرَادَ ضَرْب الطَّلِّ ففَكَّ المُدْغَمَ ثم حَرَّكَهُ ورُوِيَ: ضَرْبُ الطِّلَل، بكسرِ الطَّاءِ مَقْصورًا من الطِّلالِ التي هي جَمْعُ الطَّلَّ فحذَفَ أَلفُ الجَمْعِ.

قلْتُ: وعلى هذا الوَجْه اقْتَصَرَ ابنُ جنيِّ في المحتسبِ.

وتَطَالَلْتُ تَطَاوَلْتُ فَنَظَرْتُ، قالَ أَبُو العُمَيْثَل: هما بمعْنىً واحِدٍ.

وقالَ الجَوْهَرِيُّ: تَطالَّ مَدَّ عُنُقَه يَنْظُرُ إلى الشي ءِ يَبْعُدُ عنه، قالَ طَهْمانُ بنُ عَمْرٍو:

كَفَى حَزَنًا أَنِّي تَطالَلْتُ كَيْ أَرَى ... ذُرَا * قُلَّتَيْ دَمْخٍ فما تُرَيانِ ...

أَلا حَبَّذا واللهِ لو تَعْلَمانهِ ... ظِلالُكُما يا أَيُّها العَلَمانِ ...

رماؤُكُما ** العَذْب الذي لو شَرِبْتُه ... وبي نافِضُ الحُمَّى إذًا لشَفاني (6)

(1) اللسان والصحاح.

(2) اللسان.

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: عثيمة كذا بخطه، وفي اللسان: عثيلة ولم أَقف عليهما، فحرره» .

(4) اللسان.

(5) اللسان.

(*) كذا بالأصل واللسان: ذُرى.

(**) كذا بالأصل واللسان: وماؤكُما.

(6) اللسان، والأول في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت