الصفحة 7578 من 10106

كَهُولَةِ ما أَوْقَدَ المُحْلِفُون ... لَدى الحالِفِينَ وما هَوَّلُوا (1)

وهَوَّلَ على الرجُلِ: حَمَلَ والتَّهْوالُ: ما يخْرُجُ مِن أَلْوانِ الزهر في الرِّياضِ، جَمْعُه تَهاوِيلُ.

ويقالُ: رَكِبَ تَهاوِيلَ البَحْرِ، جَمْعُ هَوْل على غيرِ قياسٍ.

وهَوَّلَ عنْدَه الأَمْر: جَعَلَه هَائِلًا.

وهالَةُ: الشمسُ: مَعْرفَة، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:

ومُنْتَخَبٍ كأَنَّ هالَةَ أُمُّهُ ... سَبَاهِي الفُؤادِ ما يَعِيش بمَعْقُول (2)

يريدُ أَنَّه فرسٌ كريمٌ كأنَّما نُتِجَته الشمسُ، ومُنْتَخَب أَي حَذِر كأَنَّه مِن ذَكاءِ قلْبِه وشُهُومَتِه فزِعٌ، وسَباهِي الفُؤادِ:

مُدَلَّهه غافِلهُ إلَّا مِن المَرَحِ.

وسَمَّوا هُوَيْلًا وهُوَيْلةَ مُصَغَّرَيْن.

والاهْوِلَالُ: افْعِلَالٌ مِن الهَوْلِ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:

إذا ما حَشَوْناهُنَّ جوْز تَنُوفَةٍ ... سَبَارِيتُ يَنْزُو بالقُلُوبِ اهْوِلَالُها (3)

وهالَةُ بنْتُ خُوَيُلدِ بْنِ أَسَدٍ أُخْتُ خَدِيجَة أُمّ المُؤْمِنِين صَحابِيَّة، رَضِيَ اللهُ تعالَى عنهما، وهي أُمُّ أَبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ وقد جَاءَ ذِكْرُها في البُخارِي.

[هال] : هَالَ عليه التُّرابَ يَهيلُ هَيْلًا، وأَهالَهُ فانْهالَ وهَيَّلَهُ فَتَهَيَّلَ: صَبَّه فانْصَبَّ.

وفي الصِّحاحِ: هِلْتُ الدَّقيقَ في الجِرابِ: صَبَبْته مِن غيرِ كَيْلٍ.

وكلُّ شي ءٍ أَرْسَلْتَه إرْسالًا مِن رَمْلٍ أَو تُرابٍ أَو طعامٍ ونَحْوِه قلْتُ: هِلْتُه أَهِيلُه هيْلًا فانْهالَ أَي جَرَى وانْصَبَّ، انتَهَى، ومنه الحَدِيْث: «كِيْلوا ولا تَهِيْلوا» وقَوْلُه تعالَى: (كَثِيبًا مَهِيلًا) (4) أَي مَصْبوبًا سائِلًا. والهَيْلُ والهَيالُ، كسَحابٍ، والهَيْلانُ: ما انْهالَ من الرَّمْلِ؛ قالَ مُزاحِم:

بكلِّ نَقىً وعْثٍ إذا ما عَلَوْتَه ... جرى نَصَفًا هَيْلانُه المُتَساوِقُ (5)

ورَمْلٌ هالٌ، عن الفرَّاءِ، وأَهْيَلُ، كذلِكَ أَي مُنْهال لا يثْبتُ. ويقالُ: رَمْلٌ هَيْلٌ وهَائِلُ للّذي لا يثْبتُ مَكَانَه حتى يَنْهالَ فيَسْقطَ.

وفي حَدِيْث الخَنْدقِ: «فعادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ» أَي رَمْلًا سائِلًا؛ وقالَ الراجزُ:

هَيْلٌ مَهِيلٌ من مَهِيلِ الأَهْيَلِ

وقالَ أَبو النَّجْم:

وانْسَابَ حَيَّاتُ الكَثِيبِ الأَهْيَلِ ... وانْعَدَلَ الفَحْلُ ولمَّا يُعْدَلِ (6)

ويقالُ: جاءَ بالهَيْلِ والهَيْلَمَانِ، وتُضَمُّ لامُهُ أَيْضًا؛ ويقالُ أَيْضًا: جَاءَ بالهَلْمان كصَلْبان، الثانِيَةُ عن ثَعْلب، أَي بالمالِ الكَثيرِ. وَضَعوا الهَيْل الذي هو المَصْدرُ مَوْضِعَ الاسمِ، أَي بالمَهِيل، شُبِّه في كَثْرتِه بالرَّمْلِ.

والهَيْلَمان فَيْعَلان، والياءُ زائِدَةٌ بدَليلِ قَوْلهم: هَلْمان.

وقيلَ: بل الميم زائِدَة كزِيادَتِها في زُرْقُمْ فوَزْنه على هذا فَعْلَمان، ولهذا أَعادَهُ المصنِّفُ ثانِيًا في «هـ ل م» ، أَو بالرَّمْلِ والرِّيحِ، هكذا فسَّرَه أَبو عُبَيْدٍ.

وانْهالُوا عليه انْهِيالًا إذا تَتَابَعُوا عليه وعَلَوْهُ بالشَّتْمِ والضَّرْبِ والقَهْرِ.

والأَهْيَلُ: ع، قالَ المُتَنَخّلُ الهُذَليُّ:

هل تَعْرِف المنزلَ بالأَهْيَل ... كالوَشْمِ في المِعْصَمِ لم يَخْمُلِ (7)

والهَيُولُ، كصَبورٍ: الهَباءُ المُنْبَثُّ، وهو ما تَراهُ في

(1) اللسان والتهذيب والأساس وللصحاح.

(2) اللسان.

(3) ديوانه ص 528 والتكملة.

(4) المزمل الآية 14.

(5) اللسان.

(6) التكملة.

(7) ديوان الهذليين 2/ 1 برواية «لم يجمل» ويروى لم يخمل. قال أبو سعيد: الأهيل مكان، وقوله: لم يجمل: يقول لم يوشم وشمًا جاملًا أي لم يجعل جاملًا جعلا .. ومن قال: يخمل أراد لم يدرس. والبيت في اللسان ومعجم البلدان «الأهيل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت