الصفحة 7921 من 10106

الحدِيْثِ: «مَن قَضَيْتُ له مِن حقِّ أَخيهِ شيئًا فلا يأْخُذَنَّه فإِنَّما أَقْطع له سِطامًا مِن النَّارِ» .

والسِّطامُ: الدَّرَوَنْدُ؛ عن ابنِ الأعْرَابيِّ، وهو الذي يُرَدُّ به البابُ.

قالَ والسِّطامُ صِمامُ القارورَةِ وسدادُها وعِذامُها وعِفاصُها وصِمادُها وصِبارُها.

والسِّطامُ: حَدُّ السَّيفِ [كالسَّطْمِ] *؛ ومنه الحديْثُ: «العَرَبُ سِطامُ النَّاسِ» ؛ أَي هم في شوكَتِهِم وحِدَّتِهم كالحَدِّ مِن السيفِ، كذا في النِّهايَةِ.

وأُسْطُمَّةُ القومِ، كطُرْطُبَّةِ: وسَطُهُمْ وأَشْرافُهُم؛ وفي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: وأَشْرَفُهُم (1) ، أَو مُجْتَمَعُهُمْ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لرُؤْبَة:

وصَلْتُ من حَنْظَلَةَ الْأُسْطُمَّا (2)

ويُرْوَى بالصادِ.

قالَ: والأُطْسُمَّةُ مِثْلُه في القلْبِ.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: هو في أُسْطُمَّةِ قوْمِه، أَي في سِرِّهم وخِيارِهم؛ وقيلَ: في وسَطِهِم وأَشْرافِهِم.

وقالَ الأَصْمَعيُّ: هو إذا كان وَسَطًا فيهم مُصاصًا.

والسُّطُمْ، بضمَّتَيْن: الأُصُولُ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ.

قالَ: وسَطَمَ البابَ، إذا رَدَمَهُ؛ كذا في النسخِ، والصَّوابُ: رَدَّهُ كسَدَمَهُ، فهو مَسْطومٌ ومَسْدومٌ.

والإِسْطامُ، بالكسْرِ: المِسْعارُ، وبه رُوِي الحَدِيْثُ أَيْضًا.

الإِسْطامُ: سَيْفُ عبدِ اللهِ بنِ أَصْرَمَ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

سُطُمَّةُ البَحْرِ والحسَبِ، كحُزُقَّةٍ، وأُسْطُمهُ: وَسَطُه ومُجْتَمَعُه. وأُسْطُمَّةُ كلِّ شي ءٍ: مُعْظَمُهُ، والجَمْعُ الأَساطِيمُ (3) .

وبَنُو تَمِيمٍ يقُولُونَ: الأَساتِمُ على المُعاقَبَةِ، نَقَلَة الجَوْهرِيُّ.

والإِسْطامُ: القطْعَةُ مِن النارِ؛ وبه فُسِّرَ الحديْث أَيْضًا.

[سعدم] : بنو سَعْدَمِ، كجَعْفَرٍ: أَهْملَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وهُم حَيٌّ من بَنِي مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ، مِن بَنِي تَمِيمٍ؛ أَو المِيمُ زائِدَةٌ وهو الرَّاجحُ.

[سعم] : السَّعْمُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الإِبِلِ، وقد سَعَمَ، كمَنَعَ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

وفي المُحْكَمِ: هو سُرْعَةُ السَّيْرِ والتّمادِي فيه؛ قالَ:

قلْتُ ولمَّا أَدْرِ ما أَسْماؤُهُ ... سَعْمُ المَهارَى والسُّرى دَواؤُهُ (4)

وناقَةٌ سَعومٌ من ذلِكَ أَي باقيَةٌ على السَّيْرِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:

يَتْبَعْنَ نَظَّارِيَّةً سَعُوما

والجَمْعُ سُعُمٌ.

وسُعَيْمٌ، كزُبَيْرٍ: جَدُّ مِرْداسِ بنِ انَ الصَّحابيِّ، رَضِيَ اللهُ تعالَى عنه؛ أَوْرَدَه الأَميرُ، وقالَ: رَوَى عنه ابْنُه أَبو بكْرٍ.

وسَيْلٌ مِسْعامٌ، كمِحْرابٍ، أَو هو بالضمِّ كمُشْعانٍّ، أَي سريعٌ في جَرْيِهِ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

سَعَمَه وسَعَّمَه: غَذَّاهُ.

وسَعَّمَ إِبِلَه: أَرْعَاها.

والمُسَعَّمُ، كمُعَظَّمٍ: الحَسَنُ الغِذاءِ؛ والغَيْن المعْجمَة لُغَةٌ فيه، كما في اللّسانِ.

والسَّعاميمُ: محضرٌ لعبدِ شمسِ بنِ سعْدٍ في جَبَلِ أَجَأ

(*) ساقطة من الأصل.

(1) في الصحاح المطبوع وأشرافهم.

(2) أراجيزه ص 183 وبعده: والقدد الفطامط الفطما والرجز في الصحاح واللسان والتهذيب وفيه «وسطت من خنظلة ... » .

(3) في الصحاح واللسان: الأساطم.

(4) اللسان وبهامشه: كذا بالأصل والمحكم بواو غير مهموزة فيه وفي قوله دواوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت