الصفحة 7922 من 10106

ممَّا يلِي السهْلَةَ، قالَهُ نَصْر.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

[سعرم] : رجُلٌ سُعارِمُ اللِّحْيةِ، كعُلابِطٍ: أَي ضَخْمُها، كما في اللِّسانِ.

[سغم] : سَغمَ الرجُلُ جارِيَتَه، كمَنَعَ، يَسْغَمُها سَغْمًا: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ وقد وُجِدَ في بعضِ نسخِ الكتابِ هذا الحَرْفُ على الهامِشِ.

وقالَ اللّحْيانيُّ: أَي جامَعَها؛ أَو هو، أَي السَّغْمُ، أَنْ لا يُحِبَّ أَنْ يُنْزِلَ فَيُدْخِلَ الإِدْخالَةَ ثم يُخْرِجَ.

والسَّغِمُ، ككَتِفٍ: السَّيِّ ءُ الغِذاءِ.

والمُسَغَّمُ، كمُعَظَّمٍ (1) : الحَسَنُ الغِذاءِ، كالمُخَرْفَجِ.

والغُلامُ المُمْتَلِى ءُ البَدَنِ نَعْمَةً يقالُ له: مُسَغَّمٌ ومُفَنَّقٌ ومُفَتَّقٌ ومُثَدَّنٌ؛ وقد أُسغِمَ وسُغِّمَ بضمِهما.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت في الأَلْفاظِ: رَغْمًا له دَغْمًا سَغْمًا، تَوْكِيدانِ لِرَغْمًا بِلا واوٍ جاؤُوا به.

وقالَ اللّحْيانيُّ: بالواوِ.

وأَسْغَمَهُ: أَبْلَغَ إلى قلْبِهِ الأَذَى وبالَغَ في أَذاهُ.

والتَّسْغِيمُ: التَّجريعُ؛ يقالُ: سَغَّمَ الرَّجُلُ إِبِلَه إذا أَطْعَمَها وجَرَّعها؛ وقالَ رُؤْبَة:

وَيْلٌ له إن لم تُصِبْه سِلْتِمُهْ ... من جُرَعِ الغَيْظ الذي تُسَغِّمُهْ (2)

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

سَغَمَ الرجلَ يَسْغَمُه سَغْمًا: بالَغَ في أَذاهُ.

وسَغَّمَ الرجُلَ: أَحْسن غِذَاءَهُ.

وفي بعضِ نسخِ الصَّحاحِ: سَغَّمْتُ الطينَ ماءً والطَّعامَ دُهْنًا: رَوَّيْته وبالَغْت في ذلِكَ.

وفي المُحْكَمِ: وكَذلِكَ سَغَّمَ الزرعَ بالماءِ والمصباحَ بالزَّيْتِ؛ قالَ كثيِّرٌ:

أَو مَصابيح راهبٍ في يَفاعٍ ... سَغَّمَ الزيتَ ساطعاتِ الذُّبالِ

أَرادَ: سَغَّمَ بالزَّيْتِ، أَو هو في معْنَى سَقَّاها.

وسَغَّمَ فَصِيلَه: سَمَّنَه.

والتَّسْغِيمُ: التَّربيةُ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ.

[سفم] : سَيْفَمٌ (3) كضَيْغَمٍ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.

وفي المُحْكَمِ: أَنَّه د، وهو بالفاءِ.

[سقم] : السَّقامُ، كسَحابٍ، ولو خلَّاهُ على إطْلاقِه كان كافِيًا في الضبْطِ. والسَّقَمُ مِثْلُ جَبَلٍ وقُفْلٍ؛ قالَ الجَوْهريُّ: هُما لُغتانِ مِثْل حُزْنٍ وحَزَنٍ: المَرَضُ؛ وقد سَقِمَ، كفَرِحَ وكَرُمَ؛ وعلى الأُولَى اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، سُقْمًا وسَقامَة وسَقامًا، فهو سَقِمٌ وسَقِيمٌ؛ ومنه قوْلُه تعالَى حِكَايَة عن سيِّدِنا إبْراهيمَ، عليه السلام: (إِنِّي سَقِيمٌ) (4) .

قالَ بعضُ المُفَسِّرِيْن: معْناهُ إنِّي طَعِينٌ؛ وقيلَ: معْناهُ سأَسْقُمُ فيمَا أَسْتَقْبل إذا حانَ الأَجَلُ، وهذا مِن مَعارِيض الكَلامِ؛ وقيلَ: إنَّه اسْتَدَلَّ بالنَّظَرِ إلى النُّجومِ على وَقْت حُمَّى كانت تأْتِيَه؛ وقيلَ: أَرادَ إنِّي سَقِيمٌ مِن عِبادَتِكم غيرَ اللهِ تعالَى.

قالَ ابنُ الأثيرِ: والصَّحيحُ أَنَّها إحْدَى كَذَباتِهِ الثَّلاث، عليه السلام، وكُلّها كانت في ذاتِ اللهِ تعالَى ومُكابَدَةً عن دينِهِ، صلى الله عليه وسلم، ج سِقامٌ، ككِتابٍ.

قالَ سِيْبَوَيْه: جاؤُوا به على فِعالٍ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: يذْهَبُ سِيْبَوَيه إِلى الإِشْعارِ بأَنَّه كُسِّر تكْسِيرَ فاعِلٍ.

وسُقامٌ، كغُرابٍ: اسمُ وادٍ بالحِجازِ لهُذَيْلٍ؛ قالَ أَبو خِرَاش الهُذَليُّ:

أَمْسى سَقامٌ خَلاءً لا أَنيسَ به ... إلَّا السِّباعُ ومَرُّ الريح بالغُرَفِ (5)

(1) على هامش القاموس عن إحدى نسخه: ومُكْرَمٍ.

(2) اللسان والتكملة.

(3) في القاموس: «سيغم» بالغين المعجمة، والمثبت بالفاء موافق في اللسان.

(4) الصافات الآية 89.

(5) ديوان الهذليين 2/ 156 واللسان والصحاح ومعجم البلدان «سقام» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت