الصفحة 9566 من 10106

فصل الضاد المعجمة مع الواو والياء

[ضأي] : ي ضَأَى، كسَعَى: أَهْمَلَهُ الجوهريُّ.

وقالَ الأزْهريُّ: أَي دَقَّ جِسْمُهُ أَو عَظْمُهُ خلْقَةً أَو هُزالًا في ضَوَى بالواوِ كما سَيَأْتي، ونقلَهُ الصَّاغاني أَيْضًا.

[ضبو] : وضَبَتْه النَّارُ والشَمسُ تَضْبُوه.

قالَ شيْخُنا: ذِكْرُ المُضارع مُسْتدركٌ إذ لا فائِدَةَ فيه.

* قُلْتُ: وكأنَّهُ تَبعَ الجوهريَّ هنا ونَسِيَ اصْطِلاحَه.

ضَبْوًا، بالفتْحِ: غَيَّرَتْهُ وشَوَتْهُ.

وفي المُحكم: لَفَحَتْهُ ولَوَّحَتْهُ إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَصْدَرَه ضَبْيًا، بالياءِ.

وجَمَعَ بَيْنهما ابنُ القطَّاعِ فإذن الكلمةُ واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.

وضَبَا إليه: لَجَأَ، لُغَةٌ في الهَمْزِ.

والمُضْباةُ، بالضَّمِّ؛ هكذا هو مَضْبوطٌ في نسخِ الصِّحاحِ بالقَلَمِ (1) ؛ خُبْزَةُ المَلَّةِ.

وفي المُحْكمِ: ويُسَمِّي بعضُ أَهْلِ اليَمَنِ خُبْزَةَ المَلَّةِ مَضْباةً، من هذا أَي من ضَبَتْه النارُ، ولا أَدْرِي كيفَ ذلكَ إلَّا أن تُسَمَّى باسْمِ الموْضِعِ.

والضَّابِي: الرَّمادُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وأَضْبَى الرَّجُلُ على ما في يَدَيْه: أَمْسَكَ لُغَةٌ، في أَضْبَأَ، عن اللَّحْياني.

وأَضْبَى: رَفَعَ.

وفي التكمِلَةِ: دَفَعَ.

وأَيْضًا: مِثْلُ أَضْوَى زِنَةً ومَعْنىً.

وقالَ الكِسائي: أَضْبَى عليه إذا أَشْرَفَ ليَظْفَرَ به، نقلَهُ الجوهريُّ والأزْهريُّ.

وعن الهَجَريّ: أَضْبَى بِهِم السَّفَرُ إذا أَخْلَفَهُمْ فيما رَجَوْا فيه من رِبحٍ ومَنْفَعَةٍ؛ وأَنْشَدَ:

لا يَشْكُرونَ إذا كنَّا بمَيْسَرَةٍ ... ولا يَكُفُّونَ إنْ أَضْبَى بنا السَّفَر

كذا في المُحْكم.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

أَضْبَى على الشي ءِ: كَتَم عليه وسَكَتَ؛ عن ابنِ القطَّاع.

[ضحو] : والضَّحْوُ والضَّحْوَةُ والضَّحِيَّةُ، كعَشِيَّةٍ؛ الأَخيرَةُ لُغَةٌ في الضَّحْوةِ كما أَنَّ الغَدِيَّةَ لُغَةٌ في الغَدَاةِ؛ ارْتِفاعُ النَّهارِ.

وفي الصِّحاحِ: ضَحْوَةُ النّهارِ بَعْد طُلوعِ الشمسِ.

والضُّحَى، كَهُدًى: فُوَيْقَهُ، وهو حينَ تَشْرقُ الشمْسُ؛ كما في الصِّحاحِ.

وقيلَ: هو مِن طُلوعِ الشَّمسِ إلى أَنْ يَرْتفِعَ النهارُ وتَبْيضَّ جدًّا؛ كما في المُحْكم.

والأكْثَر على أَنَّها مُرادفَةٌ لمَا قَبْلها؛ نقلَهُ شيْخُنا.

وقال الرَّاغبُ: الضُّحَى: انْبِساطُ الشمسِ وامْتِدادُ النَّهارِ، وسُمِّي الوَقْتُ به؛ ومنه قولُه تعالى: (وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى) (2) ، ( ... وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى) (3) .

قالَ شيْخُنا: واخْتُلِف في وزْنِها فقيلَ: فُعَل بضمِّ ففَتْحٍ، كما قالَهُ المبرِّدُ.

وقيلَ: فُعْلَى، كبُشْرى، كما قالَهُ ثَعْلبٌ في مُناظَرتِه مع المبرِّدِ عندَ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ طاهِرٍ.

قالَ الجوْهريُّ: مَقْصورٌ يُؤَنَّثُ ويُذَكَّرُ، فمن أَنَّثَ ذَهَبَ إلى أَنَّهُ جَمْعُ ضَحْوةٍ.

قال شيْخُنا: فيلحقُ بشَهْوةٍ وشُهىً الذي مَرَّ عن أَبي حيَّان.

* قُلْتُ: وكذا صَهْوَة وصُهىً.

(1) في الصحاح بالفتح، ضبط قلم.

(2) سورة الضحى، الآية الأولى.

(3) سورة طه، الآية 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت