الصفحة 9595 من 10106

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ.

وأَيْضًا: شِراءُ الشَّجَرِ؛ أَو هو بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ خاصَّةً وكالرِّضا: العافِيَةُ من لَدْغِ العَقْربِ وغيرِها؛ عن ابنِ الأعْرابي.

والطِّنْيُ، كحِسْيٍ: الفُجُورُ، كالطُّنْوِ، بالضَّمِّ.

والذي في المُحْكم: الطُّنِيُّ والطُّنُوُّ: الفُجُورُ، قَلَبُوا فيه الياءَ واوًا كالمُضُوِّ في المُضِيِّ.

والطِّنْيُ، بكسْرٍ فسكونٍ: ماءٌ م مَعْروفٌ لبَني سُلَيْم.

وطَنِيَ إليها، كرَضِيَ، طَنيّ: فَجَرَ بها وطَنِيَ في فُجورِهِ: إذا مَضَى فيه، كأَطْنَى.

وطَنِيَ زَيْدٌ: لَزِقَ طِحالُهُ ورِئَتُهُ بالأَضْلاعِ من الجانِبِ الأَيْسَرِ حتى رُبَّما عَفِنَتْ واسْوَدَّتْ، وأَكْثَر ما تصيبُ الإِبِلَ.

وفي الصِّحاح: الطَّنَى لُزُوقُ الطِّحالِ بالجَنْبِ من شدَّةِ العَطَشِ، تقولُ: طَنِيَ البَعيرُ طَنًى؛ كأَطْنَى فهو طَنٍ، مَنْقوصٌ، وطَنىً مَقْصورٌ.

وطَنَّاهُ، تَطْنِيَةً: عالَجَهُ مِن طَناهُ؛ قالَ الحارِثُ بنُ مضرب (1) الباهِلي:

أَكْوِيه إمَّا أَرادَ الكَيَّ مُعْتَرِضًا ... كَيّ المُطَنِّي من النَّحْزِ الطَّنِّى الطَّحِلا (2)

وطَنَّى بَعِيرَهُ: كَواهُ في جَنْبهِ.

ونصّ اللّحْياني في النَّوادِرِ: طَنَّى بَعِيرَهُ في جَنْبَيه كَواهُ مِن الطَّنَى؛ ودَواءُ الطَّنَى أن يُؤْخَذَ وتِدٌ فيُضْجَعَ على جَنْبهِ فيُحَزَّ بين أَضْلاعِهِ أحْزازٌ لا تُخْرَقُ.

والطُّناةُ: الزُّناةُ زِنَةً ومَعْنىً.

وأَطْنَيْتُها: بِعْتُها واشْتَرَيْتُها، ضِدٌّ.

* قُلْت: الصَّوابُ أَطْنَيْتُها بِعْتُها واطَّنَيْتُها، على افْتَعَلْتها، اشْتَرَيْتُها، كما هو نَصُّ المُحْكم فليسَ بضدِّ.

وأَطْنَيْتُ فلانًا: أَصَبْتُهُ في غيرِ المَقْتَلِ وأَطْنَى زَيْدٌ: مالَ إلى التُّهَمَةِ والرِّيبَةِ؛ وقد يُهْمَزُ.

وأَيْضًا: مالَ إلى الطِّنْوِ، بالكسْرِ وفي المُحْكم: للطَّنَى اسْمٌ للبِساطِ، فنامَ كسَلَا.

وقوْلُهم: هذه حَيَّةٌ لا تُطْنِي، أَي لا يَبْقَى لَديغُها (3) .

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي لا يَعِيشُ صاحِبُها، تَقْتُلُ من ساعَتِها، وأَصْلُه الهَمْز، وقد ذكَرْنا في موْضِعِه.

وقالَ أَبو الهَيْثم: أَي لا تُخْطِئُ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الطِّنى: بالكسْرِ: الرِّيبَةُ، ويُهْمَزُ.

والطَّنَى: الظَّنُّ ما كانَ.

وأَيْضًا: أَن يَعْظُم الطِّحالُ عن الحُمَّى.

يقالُ: رَجُلٌ طَنٍ؛ عن اللَّحْياني.

وقالَ غيرُهُ: رجُلٌ طَنٍ يُحَمُّ غِبًّا فيَعظُمُ طِحالُه.

وفي البَعيرِ: أن يَعْظُمَ طِحالُه عن النُّحازِ؛ عنه أَيْضًا.

والإِطْناءُ: أَن يَدَع المرضُ المَرِيضَ وفيه بَقِيَّةٌ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ.

يقالُ: أَطْناهُ المَرَضُ إذا أَبْقى فيه بَقِيَّةٌ.

وضَرَبَه ضَرْبةً لا تُطْنِي: أَي لا تُلْبثُه حتى تَقْتُلَه؛ والاسْمُ من الكُلِّ الطَّنَى.

وأَطْنَيْتُه: بِعْتُ عليه نَخْلَه.

وطَنِيَ الرَّجُلُ مِثْلُ ضَنِيَ زِنَةً ومَعْنىً؛ قالَ رُؤْبة:

من داءِ نَفْسِي بَعْدَ ما طَنِيتُ (4)

ولَدَغَتْه حيَّة فأَطْنَتْه: إذا لم تَقْتُلْه.

(1) في اللسان والتهذيب: «الحارث بن مصرّف» وهو أبو مزاحم العقيلي.

(2) اللسان والصحاح والتهذيب.

(3) بعدها في القاموس زيادة. وقد سقطت من الشارح. ونصها: والاسْمُ: الطَّناءُ.

(4) اللسان والتهذيب، وبعده: مثل طنى الإبل وما ضنيتُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت