الصفحة 9605 من 10106

[ظنو] : وتَظَنَّى الرَّجُلُ: أَي ظَنَّ، وهو تَفَعَّلٌ منه، فأُبْدِلَ من إحْدَى النوناتِ ياءٌ مِثْل تَقَضَّى من تَقَضَّضَ؛ قالَهُ الجوهريُّ.

[ظوي] : ي أَظْوَى الرَّجُل: أَهْملهُ الجَوْهريُّ والجماعَةُ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابي: أَي حَمُقَ، نقلَهُ الصَّاغاني.

[ظيا] : ي الظَّاءُ حَرْفٌ لَثَويٌّ مَخْرجُه من أُصولِ الأَسْنانِ جِوارِ مَخْرَج الذَّال، يُمَدُّ ويُقْصَرُ ويُذَكَّر ويُؤَنَّثُ، وفعْلُه من اللَّفِيفِ ظَيَّيْتُ ظاءً حَسَنَةً وحَسَنًا، جَمْعُهُ على التَّذكيرِ أَظْواءٌ، وعلى التَّأْنيثِ ظاآتٌ.

وقالَ الخليلُ: هو حَرْفٌ عربيٌّ خاصٌّ بلسانِ العَرَبِ لا يَشْركُهم فيه غيرُهُم مِن سائِرِ الأُمَم.

قالَ شيْخُنا: وصَرَّحَ بمثْلِه أَبو حيَّان وشيخُه ابنُ أَبي الأَحْوَص وغيرُ واحِدٍ، فلا يعتدّ بمَنْ قالَ إنَّما الخاصُّ الضَّاد.

* قُلْت: وكأَنَّه تَعْرِيضٌ على البَدْر القرافي حيثُ قالَ: إِنَّما المُخْتَصُّ بهم الضَّاد.

وقالَ ابنُ جنِّي: أعْلَم أَنَّ الظاءَ لا تُوجَدُ في كلامِ النَّبْط، وإذا وَقَعَتْ فيه قَلَبُوها طاءً.

والظِّيَةُ، بالكسْرِ: الجِيفةُ أَوَّلَ ما تَتَفَقَّأُ.

والظَّيَّانُ: العَسَلُ، وهو فَعْلانٌ.

وقالَ الَّليْثُ: شي ءٌ من العَسَلِ، وبه فسَّر قوْلَ أَبي ذُؤَيْب:

تالله يبقى على الأيَّام ذُو حِيَدٍ ... بمُشْمَخِرِّ به الظَّيَّانُ والآسُ (1)

قالَ: والآسُ بَقِيَّةُ العَسَلِ في الخَلِيَّةِ.

وأَنْكَرَه الأَزْهرِي ورَدَّ عليه، وقالَ: ليسَ الظَّيَّانُ مِن العَسَلِ في شي ءٍ إنَّما هو ما فَسَّرَه الأَصْمعي كما سَيَأْتي.

كالظَّيِّ؛ قالَ اللَّيْثُ: يَجِي ءُ في بعضِ الشِّعْر الظَّيّ بِلا نونٍ ولا يُشْتَق منه فِعْلٌ فيُعْرف ياؤُه.

والظَّيَّانُ: ياسَمينُ البَرِّ (2) ؛ وبه فسَّر الأصْمعي قولَ الهُذَليّ، واحِدَتُه ظَيَّانَةٌ.

وقيلَ: هو نَبْتٌ آخَرُ باليَمَنِ يُدْبَغُ بوَرَقِه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه يقالُ: إنَّه يُشْبِه النّسْرين وهو ضَرْبٌ من اللّبلابِ ويُلْتَفُّ بعضُه على بعضٍ.

وأَديمٌ مُظَيَّنٌ، بالنُّونِ، ومُظَيَّى*، بالياءِ، ومُظَوًّى، بالواوِ، كلٌّ مِن الثَّلاثَة على زِنَةِ مُعَظَّمٍ: دُبغَ به.

وأَرْضٌ مَظْياةٌ، على المُعاقبَةِ، ومَظْواتٌ: تَنبتُهُ أَو كَثِيرَتُهُ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

ظَيَّيْتُ ظاءً: عَمِلْتُها.

والظَّيَّانُ: من أَشْجارِ الجَبَلِ؛ ذكره الأصْمعي مع النَّبْع والنَّشَم والعَرْعَر.

ومظيان: اسْمٌ.

وتَصْغِيرُ ظَيَّان ظُيَيَّان؛ وبعضُهم يقولُ: ظُوَيَّان.

والظاءُ: موضِعٌ.

وأَيْضًا: العجوزُ المثْنِيَة ثَدْيها؛ وأَنْشَدَ الخلِيلُ:

أنكحت من حيى عجوزًا هرمه ... ظاء الثديّ كالحنيّ هذرمه

(1) البيت ليس لأبي ذؤيب، وهو في ديوان الهذليين 3/ 2 في شعر مالك بن خالد الخناعي برواية:

والخنس لن يعجز الأيام ذو حيد

ونسبه في اللسان لمالك بن خالد وفيه: «والجيش» والمثبت كرواية الصحاح ونسبه للهذلي. والنبات لأبي حنيفة رقم 795 ونسبه لبعض بني هذيل.

(2) في النبات للدينورى رقم 797 الياسمون البري.

(*) كذا، وبالقاموس: مُظًَّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت