فهرس الكتاب
فصل العين المهملة مع الواو والياء
[عبو] : وعَبا: أهْملَهُ الجوهريُّ.
وقالَ الأزْهري: عَبَا الرَّجُلُ يَعْبُو: أَضاءَ وَجْهُهُ وأَشْرَقَ.
ولو قالَ كدَعَا لسَلِمَ مِن مُخالَفَةِ اصْطِلاحِه وكأنه مِن العَبِّ، وهو ضَوْءُ الشمْسِ، لأنَّ أَصْلَه عَبْوٌ فنُقِصَ.
والعابِيَةُ: المرْأَةُ الحَسْناءُ مِن ذلكَ.
وعَبْوُ المَتاعِ: تَعْبِيَتُه، كما سَيَأْتي؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
وقالَ ابنُ القطَّاع: وهي لغةٌ يمانِيَّةٌ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه:
العَبا، مَقْصورٌ: الرجُلُ العَبامُ، وهو الجافِي العَيِيُّ: نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
وعَبْوَيْه: ترْخِيمٌ لعَبْدِ الرحيمِ وعَبْدِ الرحمنِ كعَمْرَوَيْه في عَمْرٍو.
والعبوة: ضَوْءُ الشمْسِ، جَمْعُه عبى.
والعَبْوُ: الثقْلُ؛ وقيلَ: كلُّ حملٍ (1) مِن غُرْمٍ أَو حمالَةٍ.
[عبي] : ي العَبايَةُ: ضَرْبٌ من الأَكْسِيَةِ واسِعٌ فيه خُطوطٌ سُودٌ كِبارٌ؛ كالعَباءَةِ، وهي لغةٌ فيه. وقيل:
العَباءُ ضَرْبٌ مِن الأكسِيَةِ، والجمْعُ أَعْبِيَةٌ، فالعَباءُ على هذا واحِدٌ.
وفي الصِّحاح: العَباءَةُ والعَباوَةُ (2) : ضَرْبٌ مِن الأكْسِيَةِ والجمْعُ العَباآتُ (3) ؛ هكذا هو بالواوِ في النسخ.
والعَبايَةُ: فرسُ حرّي بنِ ضمرَةَ النُّهْشلي.
وأَيْضًا: الرَّجُلُ الجافِي الثَّقيلُ الأحمقُ العَيِيُّ؛ وقَصْرُهُ أَفْصَحُ* قُلْت: هذا يَحْتاجُ إلى تحْريرٍ، فإنَّ الليْثَ ذَكَرَ العَبا مَقْصورًا، وقالَ: هو الرجُلُ العَبامُ وهو الجافِي العَييُّ، قالَ: ومدّهُ الشاعِرُ فقالَ:
كجَبْهَةِ الشيْخِ العَباءِ الثَّطِّ (4)
قالَ الأزْهري: ولم أَسْمَعِ العَباءَ بمعْنَى العَبامِ لغيرِ اللّيْث، وأَمَّا الرجزُ فالرِّوايَةُ عنْدِي فيه: كَجَبْهَةِ الشيْخِ العَياءِ.
بالياءِ.
ويقالُ: شيْخٌ عَياءٌ وعَيايَاءُ، وهو العُبامُ الذي لا حاجَةَ له إلى النِّساءِ، ومَنْ قالَهُ بالباءِ فقد صَحَّفَ، انتَهى، فتأَمَّل مع كلامِ المصنَّفِ.
وعَبايَةُ بنُ رِفاعَةَ بنِ رافِع بنِ خديجٍ: تابِعِيٌّ عن جَدِّه وابنِ عُمَر، وعنه لَيْثُ بنُ أَبي سليم، ثقةٌ.
وعُبَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: ماءٌ لبَني قَيْسِ بنِ ثعْلَبَة في ناحِيَةِ اليَمامَةِ، عن نَصْر.
وعُبَيَّةُ: امْرأَةٌ، وهي عُبَيَّةُ بِنْتُ هلالٍ العبديَّةُ، لها ذِكْرٌ، قالَهُ (5) الحافِظُ.
وقالَ الصَّاغاني: عُبَيَّةُ بنْتُ إبْراهيمَ بنِ عليِّ بنِ سَلْمَة بنِ عامِرِ بنِ هرمَةَ.
وتَعْبِيَةُ الجَيْشِ: تَهْيِئَتُه في مَواضِعِه؛ وفي بعضِ نسخِ الصِّحاح في مَواقِعِه، نقلَهُ عن يونس وعن أبي زيْدٍ بالهَمْز.
وعَبِيُّكَ، على فَعِيل، من الجَزُورِ: أَي نَصِيبُكَ منه.
والتُّعَابِي: أَن يَميلَ رجُلٌ مع قوم، والآخَرُ مع آخَرِينَ، وذلكَ إذا صَنَعُوا طعامًا فخَبَزَ أَحدُ الفَرِيقَيْن لهذا، والآخَرُ لآخَرَ.
* وممَّا يُسْتدركُ عليه:
تَعْبِيَةُ المَتاعِ: جعلَ بعضَه فَوْقَ بعضٍ.
(1) في التهذيب: العِبُّ، قال: أصله العبو فنُقِص. كل حمل ...
(2) في الصحاح: العباءة والعباية.
(3) في الصحاح: والجمع: العباءُ والعباءاتُ.
(4) اللسان والتهذيب والتكملة.
(5) الذي في التبصير 3/ 926 عُتَيَّة، بالتاء.