الصفحة 9659 من 10106

اخْتَلَطَتْ فيها الحريشُ وقُشَيْرُ وبلعجلان، والقُصْيا هي لهُمْ شَرْقِيّها كُلّه ولباهِلَةَ جَنُوبَيْها ولبلعجلان غَرْبَيْها؛ وقيلَ: هي جِبالٌ حُمْرٌ وسُودٌ سُمِّيَت به لأنَّ الناسَ يضلون فيها يَسِيرُونَ فيها مَرْحَلَتَيْن.

ويقولون: عَما واللهِ وهَما واللهِ: كأَما واللهِ يُبْدِلونَ من الهَمْزةِ عَيْنًا وهَاءً، ومِنْهُم مَنْ يقولُ: غَمار الله، بمعْجمةٍ كما سَيَأْتي.

وأَعْماهُ: وَجَدَهُ أَعْمَى، كأَحْمَدَه وَجَدَهُ مَحْمودًا.

والعَمَى، مَقْصورٌ: القامَةُ والطُّولُ. يقالُ: ما أَحْسَنَ عَمَى هذا الرَّجلِ (1) ، أَي طُولَه أَو قامَتَه.

وأَيْضًا: الغُبارُ.

والعامِيَةُ: البَكَّاءَةُ مِن النِّساءِ.

والمُعْتَمِي: الأَسَدُ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

العامِيَةُ: الدَّارسَةُ.

والعَمْياءُ: اللَّجاجَةُ في الباطِلِ.

والأمْرُ الأعْمى: العَصَبِيَّةُ لا يَسْتَبِينُ ما وجْهُه.

والعُمِيَّةُ، كَغَنِيَّةٍ: الدَّعْوَةُ العَمْياءُ. وقولُ الرَّاجزِ يَصِفُ وَطْبَ اللّبَنِ لبياضِه:

يَحْسَبُه الجاهِلُ ما كانَ عَمَا ... شيخًا على كُرْسيِّه مُعَمَّمَا (2)

أَي يَنْظرُ إليه مِنَ البَعِيدِ فالعَمَى هنا البُعْدُ.

ورجُلٌ عامٍ: رامٍ.

وعَمانِي بكذا: رَمانِي، من التُّهْمَةِ.

وعَمَى النَّبْتُ يُعْمِي واعْتَم واعْتَمَى: ثلاثُ لُغاتٍ.

وعَمَيْتُ إلى كذا عَمَيانًا وعطِشْتُ عَطشانًا: إذا ذَهَبْتَ إليه لا تُريدُ غيرَهُ. وعَمِيَ عن رُشْدِهِ وحُجَّتِه: إذا لم يَهْتَدِ؛ وعَمِيَ عليه طَريقُه كَذلكَ.

وعَمِيَ عليه الأمْرُ: الْتَبَسَ، وكذا عمِّي، بالتَّشْديدِ، وبهما قُرئَ قولُهُ تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ) (3) .

والعَمايَةُ والعَماةُ: السِّحابَةُ الكثيفَةُ المُطْبَقَةُ ويقُولونَ للقِطْعَةِ الكَثيفَةِ؛ عَماءَةٌ؛ وبعضُهم ينْكرُه ويَجْعَلُ العمى اسْمًا جامِعًا.

والعامِي: الذي لا يُبْصِرُ طَريقَه.

وأَرْضٌ عمْياءُ وعامِيَةٌ. ومَكانٌ أَعْمَى: لا يُهْتَدَى فيه.

والنِّسْبَةُ إلى الأعْمَى: أَعْمَوِيٌّ، وإلى عَمٍ عَمَوِيٌّ.

والعَمايَةُ: بقِيَّةُ ظُلْمَةِ اللّيْل.

وأَعْماهُ اللهُ: جعَلَهُ أَعْمًى؛ نقلَهُ الجَوْهرِيُّ.

[عمو] : والعَمْوُ؛ أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: هو الضَّلالُ.

وقالَ ابنُ الأعْرابيّ: هو الذِّلَّةُ والخُضُوعُ؛ وقد عَمَا يَعْمُو عَمْوًا.

وفي الحديثِ: «مثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ شاةٍ بينَ رَبيْضَيْنِ تَعْمُو إلى هذه مَرَّةً وإلى هذه مَرَّةً» ، أَي تَخْضَعُ وتذلُّ؛ والأَعْرَفُ تَعْنُو؛ ج أَعْماءٌ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

عَمُّوَيْه، بضم الميم المشدَّدَةِ: لَقَبُ عبدِ اللهِ الجَدّ الأَعْلَى للشَّهاب السَّهْرَوردي؛ وقيلَ: موْضِعُه عمم، وقد تقدَّمَ.

[عنو] : وعَنَوْتُ فيهم عَنْوًا، بالفَتْح وضَبَطَه في المُحْكم كسُمُوِّ (4) ، وعَناءً: صِرْتُ أَسِيرًا، كعَنِيتُ فيهم، كرَضِيتُ، لُغَتانِ ذَكَرَهُما ابنُ سِيدَه.

وفي الصِّحاح: عَنا فيهم فلانٌ أَسيرًا: أَي أَقامَ فيهم على إسارِهِ واحْتَبَسَ، فاقْتَصَر على لُغةٍ واحِدَةٍ.

(1) عن التكملة وبالأصل: «الرحل» .

(2) اللسان.

(3) سورة القصص، الآية 66.

(4) وهي المذكورة في القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت