الصفحة 998 من 10106

مَدَاخِل، وهَضْبُ المِعَا، وهَضْبُ وَشْجَى (1) : مواضع، وسيأْتي ذِكرُها في مَواضِعِها.

[هقب] : الهَقْبُ، بالفتح: السَّعَةُ.

والهِقَبُّ كَهِجَفٍّ: الوَاسِعُ الحَلْقِ، يَلتقمُ كُلَّ شَيْ ءٍ.

والهِقَبُّ: الضَّخْمُ في طُولٍ وجِسْمٍ وخَصَّ بعضُهم به الفحْلَ من النَّعام. قال الأَزهريُّ: قال اللَّيْثُ: الهِقَبُّ: الضَّخْمُ، الطَّويلُ من النَّعَام؛ وأَنشدَ: (2)

من المُسُوحِ هِقَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ (3)

والهِقَبُّ: الطَّوِيلُ من غَيْرِه.

والهَقَبْقَبُ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ، نقلَه الصّاغانيُّ.

وهِقَبْ، بكسر أَوّله وسكون آخره: زَجْرٌ لِلخَيْلِ خاصَّةً.

[هكب] : الهَكْبُ، بالفَتْح وبالتَّحْرِيك: أَهْملَهُ الجوْهرِيُّ، وروى ثعلبٌ عن ابْن الأَعْرابيّ أَنَّه الاسْتِهْزاءُ أَصله هَكْمٌ، بالميم. كذا في التّهذيب للأَزهريّ. والفَتْح الذي صَدَّر به، نقله الصّاغانيُّ.

[هلب] : الهُلْبُ، بالضَّمِّ: الشَّعَرُ كُلُّه، أَو ما غَلُظَ مِنْهُ، أَي: من الشَّعَر مطلقًا، ومثلَهُ قال الجوهَريّ. وجَزَم السُّهَيْليُّ في الرَّوْض بأَنّه الخَشِنُ من الشَّعَر، وزاد الأَزْهريّ: كشعَرِ ذَنَبِ النّاقة، أَوْ شَعَرُ الذَّنَبِ وحْدَهُ، أَو شَعَرُ الخِنْزِيرِ الّذِي يُخْرَزُ بِه، واحدتُهُ هُلْبَةٌ.

وبالتَّحْرِيكِ: كَثْرَةُ الشَّعَرِ، وهو أَهْلَبُ.

والأَهْلَبُ: الفَرَسُ الكَثِيرُ الهُلْبِ.

ورجلٌ أَهْلَبُ: غَلِيظُ الشَّعَرِ. وفي التَّهذيب: رجلٌ أَهْلَبُ: إِذا كانَ شَعَرُ أَخْدَعَيْهِ وجَسَدِهِ غِلاظًا. والأَهْلَبُ الكثيرُ شَعَرِ الرّأْسِ والجَسَدِ.

والهُلْبُ أَيضًا: الشَّعَرُ النّابتُ على أَجْفانِ العَين (4) .

والهُلْبُ: الشَّعَرُ تَنْتِفُهُ من الذَّنَب، واحدتُه هُلْبةٌ.

والهُلَبُ: الأَذنابُ، والأَعْرَافُ المنتوفَة.

وهَلَبَهُ، أَي: الفَرَسَ، هَلْبًا: نَتَف هُلْبَهُ، كهَلَّبهُ تَهليبًا، فتهلَب وانْهَلَبَ، فهو مَهلوبٌ ومُهَلَّبٌ. وفَرَسٌ مَهْلُوبٌ: مَجزوزُ الهُلْبِ، كما في الأَساس. وفي اللّسان: أَي مُسْتَأْصَلُ شَعَرِ الذَّنَبِ. وفي حديث أَنَسٍ: «لا تَهْلُبُوا أَذْنابَ الخَيْلِ» ، أَي: لا تَسْتَأْصِلُوها بالجَزِّ والقَطْعِ.

وهَلَبَت السَّماءُ القَوْمَ: إِذا بَلَّتْهُمْ بالنَّدَى، أَو نحوِ ذلك، أَو مَطَرَتْهُم مَطَرًا مُتَتَابِعًا، وبهما فُسِّرَ ما جاءَ في حديثِ خالدٍ (5) ، رضي الله عنه: «ما مِن عَمَلي شيْ ءٌ أَرْجَى عندي، بعدَ لا إِله إِلّا اللهُ، من لَيْلَةِ بِتُّهَا، وأَنا مُتَتَرِّسٌ بتُرْسِي (6) ، والسَّماءُ تَهْلُبُني» ، أَي: تَبُلُّني وتُمْطِرُني. وقد هَلَبَتْنَا السَّماءُ: إِذا أَمْطَرَت (7) بجَوْدٍ.

وفي التَّهْذِيب: يُقَال: هَلَبَتْنا (8) السَّماءُ، إِذا بَلَّتْهم بشَيْ ءٍ من نَدىً، أَو نحوِ ذلك.

والهَلْبُ: تَتابعُ القَطْرِ، قال رُؤْبَةُ:

والمُذْرِياتُ بالذَّواري حَصْبَا ... بها جُلالًا ودُقاقًا هَلْبَا

وهو التَّتابُعُ والمَرُّ ومنه يُقالُ هَلَبَ الفَرَسُ إِذا تابَعَ الجَرْيَ، كأَهْلَبَ فيهما.

ويُقَال: أَهْلَبَ في عَدْوِه إِهْلابًا، وأَلْهَبَ إِلْهابًا، وعَدْوُهُ ذُو أَهالِيبَ.

والهَلُوبُ: المُتَقَرِّبَةُ من زَوْجِهَا، والمُحِبَّةُ له، المُقْصِيَةُ غيرَهُ، المتباعدةُ عنه. والهَلُوبُ، أَيضًا: المُتَجَنِّبَةُ منه، أَي: من زوجها، والمُتَقَرِّبة من خِلِّها، والمُقْصِيَةُ زَوْجَها ضِدُّ وفي حديث عُمَرَ، رضي الله عنه: «رَحِمَ اللهُ الهَلُوبَ» بالمَعْنَى الأَوّل، «ولَعَن اللهُ الهَلُوبَ» بالمعنى

(1) في الأصل «هضب الحفاء وهضب شجا» وما أثبتناه عن معجم البلدان. وبهامش المطبوعة المصرية: «قوله الحفاء كذا بخطه، وفي القاموس: وحفاء ككساء: جبل. وفي المطبوعة: المها، وليحرر» .

(2) في التهذيب: وقال ذو الرمة.

(3) خشب عن التهذيب، وبالأصل «حشب» .

(4) اللسان: العينين.

(5) في التكملة: وفي حديث خالد بن الوليد أنه قال لما حضرته الوفاة: «لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي .. »

(6) الأصل: «بترس» وما أثبتناه عن النهاية والتكملة.

(7) في النهاية: مطرت.

(8) عن التهذيب، وفي الأصل: أهلبتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت