فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 367

مدى توفيق الخراسانيين لفهم كلام امامهم في هذه المسألة [1] ) .

الفرع الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما

وفيه فقرتان

الفقرة الأولى: جهالة الراوي

من شروط صحة الحديث العدالة والضبط، ومن كان عدلا ضابطا سمي ثقة [2] .

والمجهول لم تعرف عدالته ولا ضبطه؛ فهو يفقد شرط الصحة، ووجوده في اسناد حديث يمنع صحته. وسأتناول تعريف الجهالة في اللغة، ثم أعقبه بتعريف الجهالة في اصطلاح المحدثين وأنواعها عندهم:

فالمجهول في لغة العرب يطلق على معان، منها:

كل شيء غير معلوم الحقيقة، أو غير معلوم الوصف على وجه الدقة، أو في معرفته تردد أو تشكك [3] .

أما في اصطلاح المحدثين، فهو على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: مجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن مع كونه معروفا برواية عدلين عنه.

وهذا القسم غير مقبول عند جمهور المحدثين.

وقيل: ان كان من روى عنه فيهم من لا يروي عن غير عدل قبل والا فلا يقبل [4]

(1) الى هنا انتهى كلام الدكتور هاشم -حفظه الله ومتعنا بعلمه-

(2) تدريب الراوي 1/63، توجيه النظر ص69، وقارن بفتح المغيث 1/18 والعواصم 8/27.

(3) مقاييس اللغة 1/489، الأساس للزمخشري 67-68، المعجم الوسيط 1/144.

(4) علوم الحديث ص100، التقريب مع التدريب 1/268، الخلاصة ص93، اختصار علوم الحديث ص97، شرح التبصرة 1/328، جواهر الأصول ص57، فتح المغيث 1/298، المنهل الروي ص66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت