فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26723 من 31710

كثيف فكلمه عبد الله بن جعفر في أهل المدينة وقال إنما تقتل بهم نفسك فقال أجل أقتل بهم نفسي وأشفي نفسي ولك عندي واحدة آمر مسلم بن عقبة أن يتخذ المدينة طريقا فإن هم تركوه ولم يعرضوا له ولم ينصبوا الحرب تركهم ومضى إلى ابن الزبير فقاتله وإن هم منعوه أن يدخلها ونصبوا له الحرب بدأ بهم فناجزهم القتال فإن ظفر بهم قتل من أشرف له وأنهبها ثلاثا ثم مضى إلى ابن الزبير

فرأى عبد الله بن جعفر أن في هذا فرجا كبيرا وكتب بذلك إليهم وأمرهم أن لا يعرضوا لجيشه إذا مر بهم حتى يمضي عنهم إلى حيث أرادوا وأمر يزيد مسلم بن عقبة بذلك وقال له إن حدث بك حدث فحصين بن نمير على الناس فورد مسلم بن عقبة المدينة فمنعوه أنا يدخلها ونصبوا له الحرب وقالوا من يزيد فأوقع بهم وأنهبها ثلاثا ثم خرج يريد ابن الزبير وقال اللهم إنه لم يكن قوم أحب إلي أن أقاتلهم من قوم خلعوا أمير المؤمنين ونصبوا لنا الحرب اللهم فلما أقررت عيني من أهل المدينة فأبقني حتى تقر عيني من ابن الزبير ومضى

فلما كان بالمشلل نزل به الموت فدعا حصين بن نمير فقال له يا برذعة الحمار لولا عهد أمير المؤمنين إلي فيك لما عهدت إليك اسمع عهدي لا تمكن قريشا من أذنك ولا تزدهم على ثلاث الوفاق ثم الثقاف ثم الانصراف فأعلم الناس أن الحصين واليهم ومات مكانه فدفن على ظهر المشلل لسبع ليال بقين من المحرم سنة أربع وستين ومضى حصين بن نمير

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت