فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26724 من 31710

شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال وحدثني موسى بن يعقوب عن عمه قالوا لما دخل مسلم بن عقبة المدينة وأنهبها وقتل من قتل دعا الناس إلى البيعة فكانت بنو أمية أول من بايعه ثم دعا بني أسد بن عبد العزى وكان عليهم حنقا إلى قصره فقال تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده على أن أموالكم ودماءكم وأنفسكم خول له يقضي فيها ما يشاء وقال بعضهم قال ليزيد بن عبد الله يعني ابن زمعة بن الأسود خاصة تبايع على أنك عبد العصا فقال يزيد أيها الأمير إنما نحن نفر من المسلمين لنا ما للمسلمين وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون فقال الحمد لله الذي سقاني نفسك والله لا أقيلكها أبدا لعمري إنك لطعان وأصحابك على خلفائك فقدمه فضرب عنقه

أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إذنا قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا محمد بن عبد الله الحضرمي نا إسحاق بن وهب العلاف نا سلم بن سلام نا مبارك بن فضالة عن أبي هارون العبدي قال رأيت أبا سعيد الخدري ممعط اللحية فقلت تعبث بلحيتك فقال لا هذا ما لقيت من ظلمة أهل الشام دخلوا علي زمن الحرة فأخذوا ما كان في البيت من متاع ثم دخلت علي طائفة أخرى فلم يجدوا في البيت شيئا فأسفوا أن يخرجوا بغير شيء فقالوا اضجعوا الشيخ فأضجعوني فجعل كل واحد منهم يأخذ من لحيتي خصلة

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا عبد الله بن عمرو نا أحمد بن معاوية نا الأصمعي نا جرير بن حازم عن الحسن أنه ذكر يوم الحرة فقال والله ما كاد ينجو منهم أحد ولقد قتل ابنا زينب بنت أم سلمة وهي ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت بهما فوضعتهما بين يديها فقالت والله إن المصيبة علي فيكما لعظيمة وهي في هذا وأومأت إلى أحدهما أعظم منها في هذا وأشارت إلى الآخر لأن هذا بسط يده ولست آمن عليه وأما هذا فقعد في بيته فدخل عليه فقتل فأنا أرجو له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت