فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26731 من 31710

أمير المؤمنين عهد إلي في مرضه إن رابني من أهل الحجاز ريب أن أوجهك إليهم وقد رابني فقال إني كما ظن أمير المؤمنين اعقد لي وعبء الجيوش قال فورد المدينة فأباحها ثلاثة ثم دعاهم إلى بيعة يزيد على أنهم أعبد قن في طاعة الله ومعصيته فأجابوه إلى ذلك إلا رجل واحد من قريش أمه أم ولد فقال له بايع ليزيد على أنك عبد في طاعة الله ومعصيته قال لا بل في طاعة الله فأبى أن يقبل ذلك منه وقتله فأقسمت أمه قسما لئن أمكنها الله من مسلم حيا أو ميتا أن تحرقه بالنار قال فلما خرج مسلم من المدينة اشتدت علته فمات فخرجت أم القرشي بأعبد لها إلى قبر مسلم فأمرت به أن ينبش من عند رأسه فلما وصلوا إليه إذا بثعبان قد التوى على عنقه قابضا بأرنبة أنفه يمصها قال فكاع القوم عنه وقالوا يا مولاتنا انصرفي قد كفاك الله شره وأخبروها الخبر قالت لا أوافي الله بما وعدته ثم قالت انبشوا من عند الرجلين فنبشوا فإذا الثعبان لاوي ذنبه برجليه قال فتنحت فصلت ركعتين ثم قالت اللهم إن كنت تعلم أني إنما غضبت على مسلم بن عقبة اليوم لك فخل بيني وبينه قال ثم تناولت عودا فمضت في ذنب الثعبان فحركته فانسل من مؤخر رأسه فخرج من القبر ثم أمرت به فأخرج وأحرق بالنار

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وقال علي بن محمد مات مسلم بن عقبة في صفر سنة أربع وستين قال وكان حصار حصين بن نمير خمسين يوما حتى مات يزيد

7426 مسلم بن عمرو بن حصين بن أسيد بن زيد بن قضاعي الباهلي

والد قتيبة بن مسلم أمير خراسان كان عظيم القدر عند يزيد بن معاوية ووجهه يزيد إلى عبيد الله بن زياد بتوليته إياه الكوفة عند توجه الحسين عليه السلام إليها له ذكر في كتاب البلاذري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت