فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26775 من 31710

كان مسمع بن مالك مع الحجاج في جميع مشاهده لا يفارقه يوم رستق آباذ ويوم ابن الأشعث ويوم الزاوية ويوم دير الجماجم وكان منادي الحجاج يخرج فينادي ألا إن مسمع بن مالك سيد أهل العراق

قال وقال أبو عبيدة لما خلع عبد الله بن الجارود الحجاج بن يوسف اتبعه بشر كثير لم يبق من أعلام أصحاب الحجاج أحدا إلا اتبعه منهم قتيبة بن مسلم وعباد بن الحصين وعبيد الله بن ظبيان وغيرهم وبقي الحجاج في نفر يسير من أصحابه فقال له مسمع إن هؤلاء القوم ما خلعوا أمير المؤمنين ولا يدعون إلى غيره ولكنهم خلعوك خاصة وقد ذهب جماعة أصحابك إلى ابن الجارود وأنا جارك من ابن الجارود وجميع أهل العراق لا يعرض لك أحد منهم حتى أصيرك إلى عبد الملك بن مروان فحقدها عليه

قال أبو عبيدة فلما قتل الحجاج ابن الجارود اتهم مسمعا أن يكون مال وزين ذلك له بعض أمره مع أن مسمعا لم يفارقه

وقال عون بن كهمس دعا ابن الجارود مسمعا إلى الخروج معه فقال لو كنت سبقتك إليها لمضيت عليها فأما الآن فلا أرى أن أسير تحت رايتك رجع الحديث إلى أبي عبيدة فأخذ الحجاج مسمعا فحبسه

7436 مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو عبد الرحمن ويقال أبو عثمان القرشي الزهري

له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث

وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن عوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت