فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26776 من 31710

روى عنه عروة بن الزبير وعلي بن الحسين وعبد الله بن أبي مليكة وعبيد الله بن أبي رافع وسليمان بن يسار وجهم بن أبي الجهم الجمحي وابنه عبد الرحمن بن المسور وابنته أم بكر بنت المسور

وقدم دمشق برسالة عثمان إلى معاوية يستدعيه إليه لأجل الذين حصروه ثم قدمها ثانية وافدا على معاوية في خلافته

أخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وأبو محمد عبد الله بن محمد بن نجا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا أبو سعيد مولى بني هاشم نا عبد الله بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنة له فقال له قل له فليلقني في العتمة قال فلقيه فحمد الله تعالى المسور وأثنى عليه وقال أما بعد أما والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة مضغة مني يقبضني ما قبضها ويبسطني ما بسطها وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسيي وصهري وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضتها ذلك فانطلق عاذرا له \ ح \

هذا حديث غريب وقد روي من وجه آخر صحيح ورفع إلي عاليا

أخبرناه أبو القاسم غانم بن خالد أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى قراءة عليه وأنا حاضر أنا أبو بكر بن المقرىء نا أبو العباس بن قتيبة نا أبو خالد يزيد بن خالد بن موهب وعيسى قالا نا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها \ ح \

لفظ أبي خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت