فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26790 من 31710

كنت أرى العظام تنزع من صفحته وما مكث إلا خمسة أيام حتى مات

قال محمد بن عمر فذكرت ذلك لشرحبيل بن أبي عون فقال أخبرني أبي قال قال لي المسور بن مخرمة يا مولى عبد الرحمن صب لي وضوءا فقلت أين تذهب قال إلى المسجد فصببت له وضوءا فأسبغ الوضوء وخرج وعليه درع له خفيفة يلبسها إذا لم يكن له قتال فلم بلغ الحجر قال خذ درعي قال فأخذتها ولبستها وجلست قريبا منه والحجارة يرمى بها البيت وهو يصلي في الحجر فجئت فقمت إلى جنبه فقلت أي مولاي إني أرى الحجارة اليوم كثيرة فلو لبست درعك ومغفرك أو تحولت عن هذا الموضع أو رجعت إلى منزلك فإني لا آمن عليك فوالله ما يغني شيئا إنهم لعالون علينا وإنما نحن لهم أغراض فقال ويحك وهل بد من الموت على أي حال والله لأن يموت الرجل وهو على بصيرته ناكبا لعدوه أو مبليا عذرا حتى يموت أحسن وآجر له من أن يدخل مدخلا فيدخل عليه فيساق إلى الموت فتضرب عنقه على المذلة والصغار ثم قال هات درعي فأخذها فلبسها وأبى أن يلبس المغفر قال وتقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر فخرق الكعبة حتى تغيب ثم اتبعه الثاني في موضعه ثم اتبعه الثالث في موضعه وقد سد الحجر الحجر ثم رمى فينا الحجر وتكسر منه كسرة فتضرب خد المسور وصدغه الأيسر فهشمه هشما قال فغشي عليه واحتملته أنا ومولى له يقال له سليم وجاء الخبر ابن الزبير فأقبل يعدو إلينا فكان فيمن يحمله وأدركنا مصعب بن عبد الرحمن وعبيد بن عمير فمكث يومه ذلك لا يتكلم حتى كان من الليل فأفاق وعهد ببعض ما يريد وجعل عبيد بن عمير يقول يا أبا عبد الرحمن كيف ترى في قتال من ترى فقال على ذلك قتلنا فقال عبيد بن عمير أبسط يدك فضرب عليها عبيد بن عمير فكان ابن الزبير لا يفارقه بمرضه حى مات

قال ونا ابن سعد حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت