فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26791 من 31710

جاءنا نعي يزيد بن معاوية ليلا وكان أهل الشام يودون ابن الزبير وعدة ممن معه فقال ابن الزبير اسكتوا عن هذا الخبر حتى نصبح

قال أبو عون فخرجت حتى قمت في مشربة لنا في دار مخرمة بن نوفل فصحت بأعلى صوتي يا أهل الشام يا أهل النفاق يا أهل الشؤم قد والله الذي لا إله إلا هو مات يزيد فصاح أهل الشام وسبوا وانكسروا فلما أصبحنا جاءنا فتى شاب فاستأمن فأمناه فجاء إلى ابن الزبير وعبد الله بن صفوان في أشياخ من قريش جلوس في الحجر والمسور بن مخرمة في البيت يموت فخطب فقال إنكم يا معشر قريش إنما هذا الأمر أمركم والسلطان سلطانكم وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم وقد هلك ذلك الرجل فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت وننصرف إلى بلادنا حتى يجتمع رأيكم على رجل منكم فندخل في طاعتكم فقال ابن الزبير لا ولا كرامة فقال عبد الله بن صفوان لم بلى نفعل ذلك ثم قال ابن الزبير انطلق بنا إلى المسور فإنا لا نقطع أمرا دونه فقاما حتى دخلا على المسور فقال ابن الزبير ما ترى يا أبا عبد الرحمن في أهل الشام فإنهم استأذنوا أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا إلى بلادهم فقال المسور أجلسوني فأجلس فقال { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } الآية وقد خربوا بيت الله وأخافوا عواذه فأخفهم كما أخافوا عواذ الله فتراجعوا شيئا من مراجعة وغلب المسور فاضطجع ومات ذلك اليوم رحمه الله تعالى

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا علي ابن محمد بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت