فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26849 من 31710

عبيد الله بن زياد بن ظبيان على مصعب فقتله عند دير الجاثليق على شاطىء نهر يقال له دجيل من أرض مسكن واحتز رأسه فذهب به إلى عبد الملك فسجد عبد الملك لما أتي برأسه وكان عبيد الله بن زياد بن ظبيان فاتكا رديئا فكان يتلهف ويقول كيف لم أقتل عبد الملك يومئذ حين سجد فأكون قد قتلت ملكي العرب فقال عبد الملك لحاجبه أقص هذا الأعرابي عني وأخر إذنه ما استطعت فكان يفعل به ذلك

فجاء يوما فأذن الحاجب للناس وحبسه حتى أخذ الناس مجالسهم ثم أنزله فدخل والناس حول سرير عبد الملك فمضى حتى جلس مع عبد الملك على السرير فغضب عبد الملك فأقبل عليه فقال يا بن ظبيان لقد بلغني أنك لا تشبه أباك فقال والله لأنا أشبه به من الغراب بالغراب والقذة بالقذة والماء بالماء والتمرة بالتمرة ولكن إن شئت يا أمير المؤمنين أخبرتك بمن لم تنضجه الأرحام ولم يولد لتمام ولم يشبه الأخوال والأعمام قال ومن ذاك ويحك قال سويد بن منجوف ابن ثور الذهبي وهو قد يجالس معه فقال عبد الملك أكذاك يا سويد قال سويد إن ذلك ليقال وكان عبد الملك ولد لسبعة أشهر

فلما خرجا قال ابن ظبيان ما أحب أن لي بفطنتك حمر النعم قال سويد وأنا والله ما يسرني أن لي بما قلت حمر النعم وسودها

وسار عبد الملك من فوره حتى دخل الكوفة وعمرو بن حريث يسير بين يديه

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال سنة ثنتين وسبعين فيها سار مصعب بن الزبير كما كان يسير إلى الشام وسار عبد الملك بن مروان وهو العام الذي قتل فيه مصعب فحدثني سليمان بن حرب حدثني غسان ابن مضر حدثني سعيد بن يزيد قال قال إبراهيم بن الأشتر يعني لمصعب إني مشير عليك برأي أضرب عنق زياد بن عمرو ومالك بن مسمع وهذه الوجوه فإنهم والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت