فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26858 من 31710

إليهم جميعا أن نعم فلما التقوا قال مصعب لربيعة تقدموا للقتال فقال هذه عذرة بين أيدينا فقال ما تأتون أنتن من العذرة يعني تخلفهم عن القتال وقد كانت ربيعة قبل ذلك مجمعة على خذلانه فأظهرت ذلك فخذله الناس ولم يتقدم أحد يقاتل دونه فلما رأى مصعب ما صنع الناس وخذلانهم إياه قال المرء ميت على كل حال فوالله لأن يموت كريما أحسن به من أن يصرع إلى من قد وتره لا أستعين بربيعة أبدا ولا بأحد من أهل العراق ما وجدنا لهم وفاء انطلق يا بني لابنه عيسى وهو معه فاركب إلى عمك بمكة فأخبره بما صنع أهل العراق ودعني فإني مقتول فقال له ابنه والله لا أخبر نساء قريش بصرعتك أبدا قال فإن أردت أن تقاتل فتقتدم فقاتل حتى أحتسبك فدنا ابنه عيسى فقاتل حتى قتل

وتقدم إبراهيم بن الأشتر فقاتل قتالا شديدا حتى أخذته الرماح من كل ناحية وكثرة القوم فقتل ومصعب جالس على سريره فأقبل إليه نفر ليقتلوه فقاتلهم أشد القتال حتى قتل وجاء عبيد الله بن ظبيان فاحتز رأسه فأتى به عبد الملك بن مروان فأعطاه ألف دينار فأبى أن يأخذها وكان مصعب قتل على نهر يقال له دجيل عند دير الجاثليق فأمر به عبد الملك وبابنه عيسى فدفنا ثم سار عبد الملك حتى نزل النخيلة ودعا أهل العراق إلى البيعة فبايعوه واستخلف على الكوفة بشر بن مروان أخاه ثم رجع إلى الشام

أخبرنا أبو الحسن المالكي نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر بن درستوية نا يعقوب بن سفيان نا سليمان بن حرب حدثني غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت