فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28384 من 31710

قال معاوية يوما لحاجبه ائذن لناجد بن سمرة أخي بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة فقال الآذن لناجد قم فادخل فلما دخل تناول رجل ثوب ناجد فقال لا والله لا تدخل وأنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي السن عليه فرجع الحاجب فأخبره فقال ما صفة الذي منعه فوصفه قال ذلك واثلة بن الأسقع أخو بني بكر ائذن لهما فأذن لهما فلما دخلا قال معاوية خل ثوب ابن أخيك قال يا معاوية لم أذنت له قبلي وأنا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي السن عليه قال معاوية إني وجدت برد أسنانك بين يدي ووجدت يده ترفع ذلك البرد قال فصاح به واثلة واعجباه أتأخذ بإيثار الجاهلية في الإسلام قال لا أخذت الذي يقول

( أغرك إن كانت لبطنك عكنة ** وإنك مكفي بمكة طاعم )

فقال معاوية أرسله

( إذا جاءك البكري يحمل قصبه ** فقل قصب كلب صدته وهو نائم )

فقال واثلة

( فما منع العير الضروط ذماره ** ولا منعت مخزاه والدها هند )

فقال معاوية

( نزلت قديدا فالتوت بذراعها ** يكر كل أطلح أفحج )

قال واأسفاه قال معاوية واسوأتاه أجهلتنا وأجهلناك وأسأنا إليك ولنا المقدرة عليك ارفع حاجتك

7811 نازوك

ولي إمارة دمشق في خلافة المقتدر في سنة سبع وثلاثمائة ودخلها في رجب من هذه السنة فكان واليها إلى سنة تسع وثلاثمائة فكان الغلاء في أيامه وكان الوالي قبله تكين الخاصة فعزل بتكين أيضا فمضى إلى بغداد فدخلها يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة بقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت