وقال أبو نجيد نافع بن الأسود أحد بني عمرو بن تميم
( إن فينا لمن يعرض أو كانت ** به كمنة لكحلاء مضيضا )
( وسقا من الصداع غموضا ** لم ينهنه إلا استزاد غموضا )
( وخيولا ترى لهن عتادا ** وسلاحا ترى عليه نضيضا )
( يا خليلي عرضا بعريضا ** واعلما أنني محمد فريضا )
( وبنى الله إذ سما لي غرا ** شامخا لي فروعه مستفيضا )
( أأواخي الكريم لا يجفونني ** وأقيم المسسسعة العريضا )
( حيث ألقى عماده العز والمجد ** جميعا فما أراد نهوضا )
( أي يوم لهم كيوم قديس ** قد تركنا به الفتى مرفوضا )
( معلما باللواء تحسب فيه ** لموه حاصبا أرادت فضوضا )
( كم سلبنا من تاج ملك ** وأسوار ترى في نطاقه تفضيضا )
( وقرينا خير الجيوش شتاء ** وربيعا محملا وعريضا )
( ونفرنا في مثلهم عن تراض ** لم نعرج ولم نذق تغميضا )
( وحملنا عتادهم بعد ست ** حيث أرسوا فلم يطيقوا نهوضا )
( ثم سرنا من فورنا نحو كسرى ** ففضضنا جموعه تفضيضا )
( لم يكن غيرنا هناك غريب ** حرض القوم بالفتى تحريضا )
( وأملنا على المدائن خيلا ** برها مثل بحرهن أريضا )
( وأسلنا خزائن المرء كسرى ** حيث خضنا وخاض منا جريضا )
وقال أبو نجيد نافع بن الأسود التميمي