فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28459 من 31710

بما عاملوك به واجعل ثلث ما أردت أخذه منك واحرص كل الحرص أن لا يرفع أحد من أصحاب الأخبار إلي عنك ذما ولا مدحا واحم نفسك فتسلم واجعل هذا ثلث ما أردت أن آخذه منك وكان لما رأى الوزير محمد بن سلمة يأكل سأل عن السبب فيه فعرفوه خبره وما عمله الغلام وكان الغلام مملوكا له قريب المنزلة منه فعتقه ووهب له عشرة غلمان وجعل أرزاقهم تحت يده وحمله على عشرة براذين وخلع عليه عشر خلع ثم كتب رقعة إلى محمد بن مسلمة بعد يومين يا محمد بن مسلمة لا تنكرنا خبرنا برك واحتفادك واحسب ما تستحقه منا لكن لنا في ذلك رأي يتبين لك بعد وقت آخر

فلما كان بعد مدة خاطب فيه الواثق وعرفه صحة حسابه وفضله وثقته وشهامته فقلده واسط وأعمالها وأكسبه ثلاث مئة ألف دينار في مدة يسيرة وكان يقول ما بلغنا في محمد بن مسلمة ما يستحقه منا لما فعله

ذكر أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري في كتاب الوزراء حدثني غير واحد من الكتاب وغيرهم منهم محمد بن الحسن الأنباري عن عمه وحدثني أبو أحمد بن أبي طاهر عن أبيه من غير نجاح والكتاب في أيام المتوكل مما تعاونوا عليه فيه وهو أن نجاحا كان قد خص بالمتوكل وأنس به وعاشره فقال المتوكل وقد ذكره للفتح وهو مقيم بالجعفري ويحك ألا ترى إلى نجاح قد قعد بسر من رأى وتركنا ها هنا ابعث فأشخصه بجماعة يجيئون به على الحال التي يجدونه عليها قال فوجه إليه بجماعة فألفوه شرب فحملوه في ثياب بذلته وجاؤوا به إلى المتوكل فلما رآه قال ويلك تدعنا ها هنا وتمر إلى سر من رأى قال نعم يا سيدي أدعك إذا لزمت الصحارى والخرابات وأمضي إلى معادن الأموال والخيرات جئتك وخلفت مالا عظيما لائحا يصيح خذوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت