فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28460 من 31710

وليس يجد من يأخذه فقال له عند من ويلك قال ابن مخلد وميمون بن إبراهيم ومحمد بن موسى المنجم وكان يتقلد الزرع والهندسة في الآفاق وأحمد بن موسى وكان قد تقلد أعمالا كثيرة وكان يتقلد في ذلك الوقت خبر سر من رأى قال فقال المتوكل فما عندك في عبيد الله بن يحيى فسكت فأعاد عليه القول وقال بحياتي قل له ما عندك فيه

فقال قد أحلفتني بحياتك ولا بد من صدقك قد كان على طريقة مستقيمة حتى صاغ صوالجه وكرات من ثلاثين ألف درهم فقلت له أمير المؤمنين أطال الله بقاءه يضرب بكرة جلود وصولجان خشب وأنت تريد أن يكون ذلك من فضة

فالتفت إلى الفتح فقال يا فتح ابعث فأحضرهم كلهم

فكتب الفتح بالخبر إلى عبيد الله على ما جرى ووجه إلى الجماعة في الحضور فحضرت وتشاورت بينها ورأت أنها قد بليت من نجاح ببلية لا تقاوم فاتفقت على البعثة إليه بأحمد بن إسرائيل برسالتهم معاتبا على ما قال ومقبحا ما أتى فمضى إليه أحمد وأدى الرسالة عن الجماعة فقال يا جعفر وتلومني على ما فعلت وقد تركت الكتابة وسمحت بمفارقة الصناعة وصرت نديما وملهيا وهم لا يدعون الطعن على قطائعي وأذاني في ضياعي ومعارضتي في سائر أموري والله الذي لا إله غيره لا فارقتهم أو أتلفهم أو أتلف

قال فانصرف أحمد بن إسرائيل إلى عبيد الله والجماعة فعرفهم الخبر فقال عبيد الله قد صدق في كل ما قال فتضمن له عني كل ما يجب واحتل في أن تأخذ رقعته إلي بالذي جرى منه على جهة الغلط ومن حمل النبيذ له على ذلك وأنه سيصلح ما أفسد ويسعى في إزالة ما وقع بقلب أمير المؤمنين فرجع إليه أحمد وتلطف له وتضمن له ولم يبرح حتى أخذ رقعته بذلك ثم دخلوا جميعا إلى المتوكل فلما وقفوا بين يديه قال لهم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت