فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28462 من 31710

سيرد منه فتلقاهم الفتح فأخبروه فقال لهم إنه كان البارحة في ذكره وسيتهمكم وجاءهم رجاء الزيداني بإزار منام المعتز وفيه أثر احتلامه في تلك الليلة فلما رآه عبيد الله قال توقف قليلا قال أخاف أن تبشره أنت بهذه النعمة فقال لا والله لا فعلت ودخل عبيد الله والجماعة وتوقف رجاء فلما استقروا دخل رجاء الزيداني بالإزار وعرفه الخبر فخر ساجدا لله وابتدأ عبيد الله فهنأه ودعا له ووصل كلامه بأن قال وقد طهر الله الأرض البارحة من عدو أمير المؤمنين قال ومن هو قال نجاح قال فعلتموها يا عبيد الله قال يا سيدي هذا يوم فعلتموها أو يوم سرور وشكر وصدقة

ونهض وقد تشاغل المتوكل باحتلام المعتز ودخل إلى قبيحة فوجه الكتاب إلى قبيحة الله الله أشغلته عنا يومين ثلاثة

وانصرفوا فجمعوا صدرا من المال الذي بقي عليهم فحملوه وكتبوا إليه بخبره فتناساه ولم يعد عليهم بسببه مكروه

وذكر بدر مولى عبيد الله بن يحيى وكان خاصا به أن سبب قتل نجاح كان لأبي عبيد الله والكتاب عرفوا المتوكل أنه قد ألط بالمال لنفسه بانقباض اليد عنه وسألوه الإذن لهم في ضربه عشرة مقارع لا يزيدون عليه فيها ليعلم أن اليد منبسطة عليه فأذن في ذلك وحظر تجاوزه وإنه لما بطح أخرجت إحدى أنثييه من بين فخذيه وتعمدت بالضرب عليها فمات في سبعة مقارع وكان فيمن أخذ من أسبابه عبيد الله بن مخلد فضرب بالمقارع وحبس وأخذ جميع ما ملكه وكان ابنه الحسين مستترا فظفر به فضرب وحبس وأخذ جميع ما ملكه وأخذ من وكيله ابن عياش عشرون ألف دينار

وذكر ابن أبي طاهر أن المتوكل لما سلم نجاحا إلى الكتاب أمر بالقبض على كاتبه إسحاق بن سعيد بن منصور القطربلي وضربه خمسين مقرعة وأغرمه خمسين ألف دينار وحلف أن لا ينقص منها شيئا وذكر أنه أخذ منه في أيام الواثق كرها وهو يحلف عمر بن فرج حتى أطلق له جارية خمسين دينارا فضرب وأخذ منه المال وقال أحمد بن أبي طاهر في نجاح قصيدة طويلة يصبحوه فيها ومنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت