فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28482 من 31710

روى عنه أبو بكر الخطيب وعمر بن عبدالكريم الدهستاني وأبو القاسم النسيب

حدثنا عنه جدي وخالاي وأبو الحسن الفرضي وأبو الفتح اللاذقي وأبو محمد بن طاوس وأبو الفضل بن الفرات وناصر بن محمود وجماعة سواهم

وكان قدم دمشق سنة إحدى وسبعين في النصف من صفر ثم خرج إلى صور وأقام بها نحو عشر سنين ثم قدم دمشق سنة ثمانين فأقام بها يحدث ويدرس إلى ان مات بها وكان فقيها فاضلا وزاهدا عاملا أقام بدمشق لم يقبل من أحد من أهلها صلة وكان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض كانت له بنابلس وكان يخبز له منها كل ليلة قرص في جانب الكانون

وحكى لي ناصر بن عبد الرحمن النجار وكان يخدمه من زهده وتقلله وتركه تناول الشهوات أشياء عجيبة

أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسن بن علي بن زرعة الصوري بدمشق قال حدثنا الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو الحسن محمد بن عوف أنا ابو بكر محمد بن سليمان الربعي نا أبو سعيد محمد بن أحمد بن فياض نا ابو سعيد عبد الرحمن ابن إبراهيم دحيم نا ابن أبي فديك حدثني ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المنبر يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل \ ح \

سمعت أبا الحسن علي بن المسلم الفقيه يقول سمعت الشيخ الإمام الفقيه الزاهد أبا الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي يقول حدثني عبد الله السقاء شيخ صالح كان يجاور الجامع ببيت المقدس قال كنت أقرأ كل ليلة سورة { قل هو الله أحد } مائتي مرة ولا أقرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } فرأيت في بعض الليالي مائتي شاة مقطعة الرؤوس وقائلا يقول لي هذه لك فقلت فلم هي مقطعة الرؤوس فقال لأنك لم تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت