فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28486 من 31710

شئت من أمر الجاهلية والإسلام فإن شئت أن نرفق لك وإن شئت أن نصدقك صدقناك قال فحمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال إنا خير قريش لقريش ولو أن أبا سفيان ولد الناس كانوا أكياسا فحمد الله السلميان ثم قالا قد ولد الناس من هو خير من أبي سفيان آدم فكان منهم الأحمق والكيس واما خير قريش لقريش فمحمد وأنت شر قريش لقريش أنصبت برها وأكفرت فاجرها كأنهم قد سألوا من بعدك ما سألوك فضربت أعناقهم ثم ألقوا في السكك كالزقاق المنتفخة فقال هل سمع هذا الكلام منكما أحد غيري قالا لا قال فاخرجا لا يسمعه منكما أحد

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال ومر عمر بن الخطاب في جوف الليل في زقاق من أزقة المدينة فإذا إمرأة تقول

( هل من سبيل إلى خمر فأشربها ** أم من سبيل إلى نصر بن حجاج ) فأصبح فسأل عنه فوصف له فدعا به فإذا أجمل الناس فسيره من المدينة وقال إنما أنت أينما كنت فتنة قال ابن عساكر هذه منقطعة

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن سعد أنا عمرو بن عاصم الكلابي نا داود بن أبي الفرات نا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة فإذا امرأة تقول

( هل من سبيل إلى خمر فاشربها ** أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج ) فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت