فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28487 من 31710

الناس شعرا وأصحبهم وجها فأمره عمر أن يطم شعره ففعل فخرجت جبهته فازداد حسنا فأمره عمر أن يعتم ففعل فازداد حسنا فقال عمر لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها فأمر له بما يصلحه ويسيره إلى البصرة

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن عبد الله الحاسب نا الحسن بن علي بن نصر الطوسي نا محمد بن عبد الكريم نا الهيثم بن عدي أنا مجالد وابن عياش عن الشعبي قال بينما عمر يعس بالمدينة إذ مر بامرأة في بيت وهي تقول

( هل من سبيل إلى خمر فأشربها ** أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج )

وكان رجلا جميلا فقال عمر أما وأنا حي فلا فلما أصبح بعث إلى نصر بن الحجاج فقال اخرج من المدينة فلحق بالبصرة فنزل على مجاشع بن مسعود وكان خليفة أبي موسى وكانت لمجاشع امرأة جميلة شابة فبينما الشيخ جالس وعنده نصر بن الحجاج إذ كتب في الأرض أنا والله أحبك فقالت هي وهي في ناحية البيت وأنا والله فقال الشيخ ما قال لك فقالت قال لي ما أصفى لقحتكم هذه فقال الشيخ ما أصفى لقحتكم هذه وأنا والله ما هذه لهذه اعزم عليك لما أخبرتني قالت أما إذا عزمت فإنه قال ما أحسن شواربيتكم فقال ما أحسن شوار بيتكم وأنا والله ما هذه لهذه ثم حانت منه إلتفاتة فإذا هو بالكتاب ثم قال علي بغلام من المكتب فقال اقرأ فقال أنا والله أحبك فقلت أنت وأنا والله هذه لهذه اعتدي تزوجها يا ابن أخي إن أردت وكانوا لا يكتمون من أمرائهم شيئا فأتى أبا موسى فأخبره فقال أقسم بالله ما أخرجك أمير المؤمنين من خير اخرج عنا فأتى فارس وعليها عثمان بن أبي العاص الثقفي فنزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت