فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28528 من 31710

فقمت إلى بعيري لأشد عليه فقال على رسلك إني معك فجلست حتى نهض معي فتسايرنا ثم التفت إلي فقال أقلت في نفسك محبان التقيا بعد طول التنائي فلا بد أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة قلت نعم قد كان ذلك قال ورب هذه البنية ما جلست منها مجلسا أقرب من هذا

أخبرتنا فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج في كتابها قالت أخبرنا جعفر بن أحمد بن الحسين السراج أنا أبو طالب أحمد بن علي السواق وحدثنا محمد بن أحمد ابن فارس نا عبد الله بن إبراهيم الزينبي نا محمد بن خلف الهولي نا عبد الله بن عمر وأحمد بن حرب قالا حدثنا عثمان هو ابن أبي بكر حدثني محمد بن المؤمل بن طالوت المرادي حدثني أبي عن الضحاك بن عثمان الحزامي قال خرجت في آخر الحج فنزلت بخيمة بالأبواء على امرأة فأعجبني ما رأيت من حسنها فتمثلت قول نصيب

( بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب ** وقل إن تملينا فما ملك القلب )

( وقل في تجنيها لك الذنب إنما ** عتابك إن عاتبت فما له عتب )

( خليلي من كعب ألما هديتما ** بزينب لا يفقدكما أبدا كعب )

( وقولا لها ما في البعاد لذي الهوى ** بعاد وما فيه لصدع الهوى شعب )

( فمن شاء رام الصرم أو قال ظالما ** لصاحبه ذنب وليس له ذنب )

قال فلما سمعتني أتمثل بالأبيات قالت يا فتى أتعرف قائل هذا الشعر قلت نعم ذاك نصيب قالت نعم هو ذلك فتعرف زينبه قلت لا قالت أنا والله زينبه قلت فحياك الله قالت أما أن اليوم موعده من عند امير المؤمنين خرج إليه عام أول ووعدني هذا اليوم ولعلك لا تبرح حين تراه قال فما برحت حتى أني براكب يزول مع السراب فقالت ترى حيث ذاك الراكب إني لأحسبه إياه قال فأقبل الراكب يؤمنا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت