فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28529 من 31710

أناخ قريبا من الخيمة فإذا هو النصيب ثم ثنى رجله عن راحلته فنزل ثم أقبل فسلم علي وجلس منها ناحية وسلم عليها وساءلها وساءلته فاخفنا ثم إنها سألته أن ينشدها ما أحدث من الشعر بعدها فجعل ينشدها فقلت في نفسي عاشقان أطالا التنائي لا بد أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة فقمت إلى راحلتي أشد عليها فقال لي على رسلك أنا معك فجلست حتى نهض ونهضت معه فتسايرنا ساعة ثم التف إلي فقال قلت في نفسك محبان التقيا بعد طول تنائي لا بد أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة فقلت نعم قد كان ذاك قال فلا ورب هذه البنية التي إليها يعمل ما جلست منها مجلسا قط أقرب من مجلسي الذي رأيت ولا كان بيننا مكروه قط

أنبأنا ابو غالب بن البنا وغيره عن أبي إسحاق البرمكي نا ابو عمر محمد بن العباس ابن حيوية نا الحرمي بن أبي العلاء نا الزبير بن بكار قال وحدثني إبراهيم بن عبد الله السعدي عن جدته جمال بنت عون بن مسلم عن جدها مسلم السعدي قال

رأيت رجلا أسود معه امرأة بيضاء فوقفت أتعجب من شدة سواده وشدة بياضها فقلت له من أنت فقال أنا الذي أقول

( أيا ليت شعري ما الذي تجدين لي ** غدا غربة النأي المفرق والبعد )

( مري أم بكر حين تقترب النوى ** بنا تم يخلو الكاشحون بها بعدي )

( أتصرمني عند الألى هم لنا العدا ** فتشمتهم بي أم تقيم على العهد )

فقالت لا بل تدوم على العهد فسألت عنه فقيل لي هذا النصيب وسألت عنها فقيل لي عشيقته أم بكر

قال وحدثني الحرمي ابن أبي العلاء واسمه أحمد حدثنا الزبير بن بكار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت