فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28898 من 31710

فكتب إليه وردان كيف أزيد عليهم وفي عهدهم أن لا يزاد عليهم قال أبو عبيد يرى ذلك لأن مصر كانت عنده عنوة فلهذا استجاز الزيادة وكانت عند وردان صلحا فكره الزيادة فلهذا اختلفا

أخبرنا ابو العز أحمد بن عبيد الله السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أخبرنا محمد بن الحسين أنا المعافي بن زكريا القاضي نا الحسين بن احمد الكلبي نا محمد بن زكريا الغلابي نا محمد بن خالد الغلابي نا القحذمي عن مسلمة بن محارب قال قال معاوية إن عمرو بن العاص احتجز دوننا خراج مصر فعزله واستعمل أبا الأعور السلمي فبلغ عمروا الخبر فدعا وردان مولاه فقال ويحك يا أبا عثمان عزلنا معاوية أمير المؤمنين قال فمن استعمل قال أبا الأعور السلمي فهل عندك من حيلة قال نعم اصنع له طعاما ولا تنظر له في كتاب حتى يأكل ودعنا نعمل ما نريد قال نعم فلما قدم علينا أبو الأعور السلمي وأخرج كتاب معاوية بتسليم العمل إليه قال له عمرو وما نصنع بكتاب لو جئتنا برسالة لقبلنا ذلك منك دع الكتاب وكل قال انظر في الكتاب قال ما أنا بناظر حتى تأكل فوضعه إلى جنبه وجعل يأكل فاستدار له وردان فأخذ الكتاب والعهد فلما فرغ أبو الأعور من غدائه طلب الكتاب فلم ير شيئا فقال أين كتابي فقال له عمرو أليس إنما جئتنا زائرا لنحسن إليك ونكرمك ونبرك قال استعملنى أمير المؤمنين وعزلك قال مهلا لا تظهرن هذا منك إنه قبيح نحن نصلك ونحسن جائزتك وبلغ معاوية الخبر فاستضحك وأقر عمروا على مصر

قال القاضي ويشبه هذا خبر المامون ودينار لما أنفذه إلى المدائن لمحاسبة ياسر واستيفاء الأموال منه ولعلنا إن عثرنا عليه نورده فيما بعد إن شاء الله

أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقريء عن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت