فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6805 من 31710

إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين ح

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال وأما المعبر بضم الميم وبالعين المهملة وبالباء المعجمة بواحدة أبو المنجا حيدرة بن علي بن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر شيخ كتبت عنه بدمشق حدث عن ابن أبي نصر

قال لنا أبو محمد بن الأكفاني سنة تسع وستين فيها توفي أبو المنجى حيدرة بن أبي تراب علي بن الحسين الأنطاكي المعبر في يوم الجمعة التاسع والعشرين من ذي القعدة حدث عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر والقاضي أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي وغيرهما وكان من أهل الدين وكان يذكر أنه يحفظ في علم تعبيرا لرؤيا عشرة آلاف ورقة وثلاثمائة ونيف وسبعين ورقة وكان يقول زدت على أستاذي أبي القاسم عبد العزيز بن علي الشهرزوري المالكي بحفظ ثلاثمائة ورقة ونيف وسبعين ورقة لأنه كان يحفظ من علم الرؤيا عشرة آلاف ورقة وذكر أبو محمد أيضا أنه مستور من أهل الدين دمشقي لم يعقب

1848 حيدرة بن منزو ابن النبهان أبو المعلى الكتامي المعروف بحصن الدولة

ندب لولاية دمشق في أيام الملقب بالمستنصر بعد هرب بدر المعروف بأمير الجيوش منها هربه الأول ووليها في يوم السبت العشرين من شهر رمضان سنة ست وخمسين وأربعمائة ثم صرف عنها ووليها ذوي المستنصري المعروف بشهاب الدولة في ذي القعدة من هذه السنة

قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني وصل الأمير حصن الدولة حيدرة بن منزوا بن النعمان إلى دمشق واليا عليها في يوم السبت العشرين من شهر رمضان من سنة ست وخمسين وأربعمائة وعزل بعد ذلك في العشر الأخير من ذي القعدة من السنة المذكورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت