فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6884 من 31710

وعن أبيك بعد إلا غنى إن شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو في غير ما يشق على أحد من المسلمين فلما قبض أبو أيوب كان يزيد كأنه على رجل حتى فرغ من غسله ودفنه

أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرىء على إبراهيم سبط بحروية أنا محمد بن إبراهيم بن علي أنا أحمد بن علي بن المثنى نا عمرو بن الضحاك بن مخلد نا أبي نا حمزة بن شريح قال سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول حدثني أسلم أبو عمران مولى لكندة قال كنا بمدينة فأخرجوا إلينا جمعا عظيما من الروم وخرج إليهم مثله أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح به الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنكم تأولون هذه الآية على هذا التأويل وإنما نزلت هذه الآية فينا معاشر الأنصار إنا لما أعز الله الإسلام وكثر ناصريه قلنا بعضنا لبعض سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أموالنا قد ضاعت إن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصريه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا { وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين } فكانت التهلكة الإقامة في أموالنا وإصلاحها وتركنا الغزو وقال وما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم

أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن الحسن أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب نا محمد بن هارون الروياني نا أبن إسحاق يعني محمد الصغاني نا يعلى بن عبيد نا الأعمش عن أبي ظبيان قال غزا أبو أيوب الروم فمرض فلما حضر قال إذا أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت