فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6932 من 31710

صفوان أحسن الكلام ما لم يكن بالبدوي المغرف بالقوي المخدج ولكن ما شرفت مبانيه وظرفت معانيه ولذ على أفواه القائلين وحسن في آذان السامعين وازداد حسنا على ممر السنين تحتجنه الرواة وتقتنيه السراة وقال المبرد وقال خالد بن صفوان لوال دخل عليه قدمت فأعطيت كلا بقسطه من نظرك ومجلسك وصلاته وعدلك حتى كأنك من كل أحد وكأنك لست من أحد

أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي الإسناد أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا أبو الفرج المعافي بن زكريا القاضي أنا أحمد بن العباس العسكري نا عبد الله بن أبي سعد حدثني أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يعقوب بن داود نا الهيثم بن عدي قال كان أبو العباس يعجبه السمر ومنازعة الرجال فحضره ذات ليلة في سمره إبراهيم بن مخرمة الكندي وناس من بني الحارث بن كعب وهم أخواله وخالد بن صفوان بن إبراهيم التميمي فخاضوا في الحديث وتذاكروا مضر واليمن فقال إبراهيم يا أمير المؤمنين أن اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا وكانت لهم القرى ولم يزالوا ملوكا أربابا ورثوا دلك كابرا عن كابر أولا عن آخر منهم النعمانيات والمنذريات والقابوسيات والتبابعة ومنهم من حمت لحمه الدبر ومنهم غسيل الملائكة ومنهم من اهتز لموته العرش ومنهم مكلم الذئب ومنهم الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا وليس شيء له خطر إلا وإليهم ينسب من فرس رابع أو سيف قاطع أو درع حصينة أو حلة مصونة أو درة مكنونة إن سئلوا أعطوا وإن سيموا أبوا وإن نزل بهم ضيف قروا لا يبلغهم مكاثر ولا ينالهم مفاخر هم العرب العاربة وغيرهم المتعربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت