فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6951 من 31710

البصرة وأمددني برجال حتى آخذها لك من مصعب فإن مصعبا قد خرج فرجع خالد إلى البصرة فقام معه مالك بن مسمع في ناس من ربيعة وبني تميم والأزد فاجتمعوا بالجفرة وعبيد الله بن عبد الله بن معمر خليفة مصعب وعباد بن حصين الحبطي علي شرطته فسار إليهم فهرب مالك بن مسمع وأصيبت عينه وفر خالد ولم يمدده عبد الملك ودخل الناس في الأمان قال عمي مصعب بن عبد الله وفي ذلك يقول الفرزدق

( عجبت لأقوام تميم أبوهم ** وهم بعد في سعد عظام المبارك )

( وكانوا أعز الناس قبل مسيرهم ** مع الأزد مصفرا لحاها وملك )

( فما ظنك بابن الحواري مصعب ** إذا افتر عن أنيابه غير ضاحك )

( ونحن نفينا مالكا عن بلاده ** ونحن فقأنا عينه بالنيازك )

قال الزبير وحدثني عمي مصعب بن عثمان عن أبيه قال جلست في مسجد البصرة فنسبني شيخ من أهلها فانتسبت له فبكى ثم قال كأني أنظر إلى عمك مصعب بن الزبير على منبر هذا المسجد وهو كأجمل الفتيان

( فما ظنكم بابن الحواري مصعب ** إذا افتر عن أنيابه غير ضاحك )

فلما ظهر عبد الملك استعمل خالد بن عبد الله على البصرة ولخالد يقول الشاعر

( إن الجواد الذي يرجى فواضله ** أبو أمية إن أعطى وإن منعا )

( يغشي الأراكيب أفواجا سرادقه ** كما يوافي أهل المسجد الجمعا )

وأم خالد وأمية وعبد الرحمن بني عبد الله بن خالد بن أسيد أم حجير بنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت