فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6970 من 31710

وكان المغيرة يريهم أنه يحيى الموتى فقال والله أصلحك الله ما أحيي الموتى قال لتحيينه أو لأضربن عنقك قال لا والله ما أقدر على ذلك ثم أمر بطن قصب فأضرموا فيه نارا ثم قال للمغيرة اعتنقه فأبى فعدا رجل من أصحاب المغيرة فاعتنقه قال أبو بكر فرأيت النار تأكله وهو يشير بالسبابة قال خالد هذا والله أحق بالرئاسة منك ثم قتله وقتل أصحابه

حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاء أنا أبو الفضل بن محمد المؤدب وكان من أهل الفضل أنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الأسواري أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى نا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى المدني نا أبو شعيب الحراني نا عمر بن شبة نا أبو بكر الباهلي عن علي بن محمد قال أتي خالد بن عبد الله القسري برجل تنبأ بالكوفة فقيل له ما علامة نبوتك قال قد أنزل علي قرآن قيل ما هو قال إنا أعطيناك الجماهير فصل لربك ولا تجاهر ولا تطع كل كافر وفاجر فأمر به فصلب فقال الشاعر وهو يصلب

( إنا أعطيناك العمود ** )

( فصل لربك على عود ** )

( فأنا ضامن لك أن لا تعود ** )

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال أروه عني أنا أبو علي الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا الحسين بن محمد بن خالوية النحوي حدثني اليزيدي حدثني أبو موسى عن دماذ عن الأصمعي قال حرم خالد بن عبد القسري الغناء فأتاه حنين بن بلوع في أصحاب المظالم ملتحفا على عود فقال أصلح الله الأمير شيخ كبير ذو عيال كانت له صناعة حلت بينه وبينها قال وما ذاك فأخرج عوده وغنى

( أيها الشامت المعير بالشيب ** أقلن بالشباب إفتخارا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت