فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6976 من 31710

ههنا يشرب اللبن من علة به

قال فدخلت الكوفة وكانت الثلاثون الألف أكبر همنا فما حدثنا أنفسنا بشيء بعدها ولم نعبأ بالرقعة الثانية وقد حملناها على حال لأن طريقنا إلى الحميمة من الشام على تلك القرية فقضينا حوائجنا بالكوفة وتبيتنا وتجهزنا أحسن جهاز واكترينا ظهرا قويا وخرجنا نريد الشام

فلما كنا بقرب القرية التي قال لنا وكيله ألقوا الوكيل الآخر بها قال لي المولى لم لا تلقى وكيل الشيخ بهذه الرقعة التي معنا فلعله قد أمر لنا بتتمة المائة ألف درهم التي صك لنا بها إلى وكيله الأول فقلت نحن نرضى ببعضها ومضى مولاي فطلب وكيله فدفع الرقعة إليه فوافانا ببر كثير وبز وهدايا وطرف وزودنا من ذلك وقال إن رأيتم أن تحسنوا وتحملوا وتقبضوا المال مني ههنا فإني مشغول عن حمله معكم ولكني أوجه معكم من يخفركم إلى مأمنكم فافعلوا قلنا وكم مالنا قال أمرني أن أدفع إليكم مائة ألف درهم وأحملها معكم إلى منازلكم فقلنا احضرها فاحضرها ووكل بنا قوما خفرونا حتى رجعنا إلى أهلنا

يا ابن عياش فما جزاء ولد من هذا فعله فقلت أمير المؤمنين أعلى عينا بكل جميل ومثله عفا عن السوءى وكافأ بالحسنى ثم قرأ الرقعة ووقع بها برد ضياعهم وأموالهم عليهم وكان ذلك شيئا كثيرا وأمر بتعجيله

قال فرد عليهم مال جليل القدر ورباع ومستغلات

وكان سبب سخطه على محمد بن خالد بن عبد الله القسري أنه حين ولاه المدينة تقدم إليه في أخذ محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن حتى ينفذهما إليه موثقين أو بقتلهما فقصر محمد بن خالد حتى عزل وخرجا عليه فحقد ذلك عليه أبو جعفر فعزله واستصفى أموالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت