فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6980 من 31710

فقال له خالد بن عبد الله سل يا أعرابي قال قد جعلت المسألة إلي أصلح الله الأمير قال نعم قال مائة ألف درهم قال أكثرت يا أعرابي قال فأحطك أصلح الله الأمير قال نعم قال قد حططتك تسعين ألفا قال له خالد يا أعرابي ما أدري من أي أمريك أعجب فقال له أصلح الله الأمير إنك لما جعلت المسألة إلي سألتك على قدرك وما تستحقه في نفسك فلما سألتني أن أحط حططتك على قدري وما استأهله في نفسي فقال له خالد والله يا أعرابي لا تغلبني يا غلام مائة ألف فدفعها إليه

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن الأصمعي قال أتى خالد بن عبد الله رجل في حاجة فقال له أتكلم فقال الرجل أتكلم بحدة الجأش أم بهيئة الأمل فقال بل بهيئة الأمل فسأله فقضى حاجته

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي قال دخل أعرابي على خالد بن عبد الله في يوم مجلس الشعراء عنده وقد كان قال فيه بيتين شعرا مدحه بهما فلما سمع قول الشعراء صغر عنده ما قال فلما انصرف الشعراء بجوائزهم بقي الأعرابي فقال له خالد ألك حاجة تكلم بها فقال أصلح الله الأمير إني كنت قلت بيتين شعر فلما سمعت قول هؤلاء الشعراء صغر عندي ما قلت فقال لا يصغرن عندك فقل فأنشأ يقول

( تعرضت لي بالجود حتى نغشتني ** وأعطيتني حتى ظننتك تلعب )

وقال العطار حسبتك تلعب

( فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى ** حليف الندى ما للندى عندك مذهب )

فقال سل حاجتك قال علي من الدين خمسون ألفا قال قد أمرت لك بها وشفعتها مثلها فأمر له بمائة ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت