فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6991 من 31710

أن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد كان قد عظم شأنه بالشام ومال إليه أهلها لما كان عندهم بها من آثار أبيه خالد بن الوليد ولغنائه عن المسلمين في أرض الروم وبأسه حتى خافه معاوية وخشي على نفسه منه لميل الناس إليه فأمر ابن أثال أن يحتال في قتله وضمن له إن هو فعل ذلك أن يضع عنه خراجه ما عاش وأن يوليه جباية خراج حمص فلما قدم عبد الرحمن حمص منصرفا من بلاد الروم دس ابن أثال شربة مسمومة مع بعض مماليكه فشربها فمات بحمص فوفى معاوية بما ضمن له وولاه خراج حمص ووضع عنه خراجه

قال فقدم خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المدينة يعني فجاء يوما إلى عروة بن الزبير فسلم عليه فقال له عروة من أنت قال خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فقال له عروة ما فعل ابن أثال فقام خالد بن عبد الرحمن من عنده وشخص متوجها إلى حمص ثم رصد بها ابن أثال فرآه يوما راكبا فاعترض له خالد بن عبد الرحمن فضربه بالسيف فقتله فرفع إلى معاوية فحبسه أياما وغرمه ديته ولم يقد منه ورجع خالد إلى المدينة فلما رجع إليها أتى عروة فسلم عليه فقال له عروة ما فعل ابن أثال فقال

( أنا ابن سيف الله فاعرفوني ** لم يبق إلا حسبي وديني )

( وصارم أصابه يميني ** )

وقيل الذي قتل ابن أثال خالد بن المهاجر بن خالد بن أخي عبد الرحمن بن خالد فالله أعلم

1898 خالد بن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي

حدث عن أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت