فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7052 من 31710

الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام حدثني محمد بن حفص التيمي قال لما كانت الهدنة بن النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش ووضعت الحرب خرج عمرو بن العاص إلى النجاشي يكيد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت له منه ناحية فقال له يا عمرو تكلمني في رجل يأتيه الناموس كما كان يأتي موسى بن عمران قال قلت وكذاك هو أيها الملك قال نعم قال فأنا أبايعك فبايعه على الإسلام ثم قدم مكة فلقي خالد بن الوليد بن المغيرة فقال له ما رأيك قال لقد استقام الميسم والرجل نبي قال فأنا أريده قال وأنا معك قال له عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وأنا معك فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة

قال ونا الزبير قال محمد بن سلام قال لي أبان بن عثمان فقال عمرو بن العاص فكنت أسن منهما فقدمتهما لأستدبر أمرهما فبايعا على أن لهما ما تقدم من ذنوبهما فأضمرت أن أبايعه على أن لي ما تقدم وما تأخر فلما أخذت بيده وبايعته على ما تقدم نسيت ما تأخر قال محمد بن سلام قال محمد بن حفص قال ابن الزبعري

( أنشد عثمان بن طلحة حلفنا ** وملقى نعال القوم عند المقبل )

( وما عقد الآباء من كل حلفة ** وما خالد من مثلها بمحلل )

( أمفتاح بيت غير بيتك تبتغي ** وما تبتغي عن مجد بيت مؤثل )

قال وأنشدني عمي مصعب بن عبد الله ومحمد بن الضحاك هذا الشعر فخالفا به في الألفاظ قال وقال عمي مصعب بن عبد الله أقبل عمرو بن العاص من عند النجاشي فلقي عثمان بن طلحة وخالد بن الوليد بالهدة يريدان الهجرة فمضى معهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت