فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7063 من 31710

كما ذهب أصحابه فأمرته بالمقام لإسلامه فتنازعا في ذلك حتى تشاتما فلما قدما المدينة اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر عمار الرجل وما صنع فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أمان عمار ونهى يومئذ أن يجير أحد على أمير فتشاتما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خالد يا رسول الله أيشتمني هذا العبد عندك أما والله لولاك ما شتمني فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم كف يا خالد عن عمار فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله عز وجل \ ح \ ثم قام عمار فولى وأتبعه خالد بن الوليد حتى أخذ بثوبه فلم يزل يترضاه حتى رضي ونزلت هذه الآية { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } أمراء السرايا { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول } فيكون الله ورسوله هو الذي يحكم فيه { ذلك خير وأحسن تأويلا } يقول خير عاقبة

أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر الخزاز أنا عبد الوهاب بن أبي حية انا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر نا يوسف بن يعقوب بن عتبة عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أن يغير على بني كنانة إلا أن يسمع أذانا أو يعلم إسلاما فخرج حتى انتهى إلى بني جذيمة فامتنعوا أشد الامتناع وقاموا وتلبسوا السلاح فانتظر بهم صلاة العصر والمغرب والعشاء لا يسمع أذانا ثم حمل عليهم فقتل من قتل وأسر من أسر فادعوا بعد الإسلام

قال عبد الملك وما عتب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ولقد كان المقدم حتى مات ولقد خرج معه بعد ذلك إلى حنين على مقدمته وعلى تبوك وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر دومة الجندل فسبا من سبا ثم صالحهم ولقد بعثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت