له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل قال ليس به ولكنه غيره من الأنصار مات ذو الشهادتين في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنهما
1959 خزيمة بن حكيم السلمي البهزي
قيل إن له صحبة وأنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بصرى في تجارة
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال خزيمة بن حكيم السلمي البهزي صهر خديجة بنت خويلد خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة قبل بصرى روى حديثه أحمد بن النعمان بن الوجيه بن النعمان عن أبيه عن جده الوجيه عن منصور عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي عن خزيمة بن حكيم بهذا لم يزد عليه
قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن القاضي أبي عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الحمصي أنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم بن يعقوب الحلبي نا أبو عمير بن عدي بن عبد الباقي نا عبد الله بن إسماعيل نا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني نا أبي عبد الرحمن بن المفضل عن عبيد بن حكيم عن ابن جريج عن الزهري قال قدم خزيمة بن حكيم السلمي ثم البهزي على خديجة ابنة خويلد وكان إذا قدم عليها أصابته بخير ثم انصرف إلى بلاده وإنه قدم عليها مرة فوجهته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع غلام لها يقال له ميسرة إلى بصرى وبصرى من أرض الشام فأحب خزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا شديدا حتى اطمأن إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له خزيمة يا محمد إني أرى فيك أشياء ما أراها في أحد من الناس وإنك لصريح في ميلادك أمين في أنفس قومك وإني أرى عليك من الناس محبة وإني لأظنك الذي يخرج بتهامة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني محمد رسول الله قال أشهد أنك لصادق وإني قد آمنت بك