فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7201 من 31710

البلد الأمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ظلمة الليل وضوء النهار فإن الله عز وجل خلق خلقا من غثاء الماء باطنه أسود وظاهره أبيض وطرفه بالمشرق وطرفه بالمغرب تمده الملائكة فإذا أشرق الصبح طردت الملائكة الظلمة بجعلها في المغرب وتنسلخ الجلبات وإذا أظلم الليل طردت الملائكة الضوء حتى تحله في طرف الهواء فهما كذلك يتراوحان لا يبليان ولا ينفذان

وإما إسخان الماء في الشتاء وبرده في الصيف فإن الشمس إذا سقطت تحت الأرض سارت حتى تطلع من مكانها فإذا طال الليل في الشتاء كثير لبثها في الأرض فيسخن الماء لذلك فإذا كان الصيف مرت مسرعة لا تلبث تحت الأرض لقصر الليل فثبت الماء على حاله باردا

وأما السحاب فينشق من طرف الخافقين بين السماء والأرض فيظل عليه الغبار مكففا من المزاد المكفوف حوله الملائكة صفوف تخرقه الجنوب والصبا وتلحمه الشمال والدبور

وأما قرار ماء الرجل فإنه يخرج ماؤه من الإحليل وهو عرق يجري في ظهره حتى يستقر قراره في البيضة اليسرى وأما ماء المرأة فإن ماءها في النريبة يتغلغل لا يزال يدنو حتى يذوق عسيلتها

وأما موضع النفس ففي القلب والقلب معلق بالنياط والنياط يسقي العروق فإذا هلك القلب انقطع العرق

وأما شراب المولود في بطن أمه فإنه يكون نطفة أربعين ليلة ثم علقة أربعين ليلة ومشيجا أربعين ليلة وغبيسا أربعين ليلة ثم مضغة أربعين ليلة ثم العظم حنيكا أربعين ليلة ثم جنينا فعند ذلك يستهل فينفخ فيه الروح فإذا أراد الله جل اسمه أن يخرجه تاما وإن أراد أن يؤخره في الرحم تسعة أشهر فأمره نافذ وقوله صادق تجتلب عليه عروق الرحم ومنها يكون الولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت