فلان يراعه إذا كان ضعيفا ومجرنثما أجرنثم الرجل إذا سقط والذيخ محرنجما والذيخ ولد الضبع ويقال إنه السمين من الغنم وكل شيء محرنجما كالحا والفريش مستحلكا أي مسودا يقال استحلك الشيء والفريش هو من قول الله عز وجل { حمولة وفرشا } وهو صغار الإبل والعضاة الشجر الملتف من طلح ودوح وما كان ملتفا ألبست بأرض الوديس يقال ودست الأرض إذا رمت بما فيها والجميم والعميم فتقاربان وهو من النبت إلا أن الجميم ما اجتم فصار كالجمة والعميم ما اعتم فصار كالعمة إلا أن العميم أطول من الجميم وأفنت أصول الوشيج والوشيج الشجر الملتف بعضه ببعض وكذلك وشيج الرحم يقول الرجل بيني وبينه وشجة رحم وقوله حتى آل السلامى أي حتى رجع والسلامى عرق في الأخمص وهو في الرجل والخزامى نبت والعثمة العنبة والبرمة من الأراك بضت الحنمة أي سالت والحنمة الحوض الذي لم يبق فيه من الماء إلا قليل ومن ذلك يقال فلان ما أن يبض لنا به تبحبح توسط الحبوة والحبوة مساقط القوم الذين يحلون فيها وهي المحامي والعجالة التي تحمل من زاد الراعي واكتفى من حملها بالقيلة وهي الشربة الواحدة
أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ خزيمة بن حكيم السلمي البهزي ذكر بعض المتأخرين وزعم أنه كان صهر خديجة بنت خويلد خرج تاجرا إلى بصرى مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر أن حديثه عند الوجيه بن النعمان عن منصور عن قبيصة بن إسحاق عن خزيمة بن حكيم
1960 خزيمة الأسدي
من أصحاب معاوية شاعر له أبيات أجاب بها أبا الطفيل عامر بن واثلة الليثي