فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7246 من 31710

عني أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي نا أبو بكر بن أبي داود نا حسين بن علي بن مهران نا عامر بن فرات عن أسباط عن السدي قال كان مالك وكان له ابن يقال له الخضر وإلياس أخوه أو كما قال فقال إلياس للملك إنك قد كبرت وابنك الخضر ليس يدخل في ملكك فلو زوجته لكي يكون ولده ملكا بعدك فقال له يا بني تزوج قال لا أريد قال لا بد لك قال فزوجني فزوجه امرأة بكرا فقال لها الخضر إنه لا حاجة لي في النساء فإن شئت عبدت الله معي وأنت في طعام الملك ونفقته وإن شئت طلقتك قالت بل أعبد الله معك قال فلا تظهري سري فإنك إن حفظت سري حفظك الله وإن أظهرت عليه أهلك أهلكك الله فكانت معه سنة لم تلد فدعاها الملك فقال أنت شابة وابني شاب فأين الولد وأنت من نساء ولد فقالت إنما الولد بأمر الله ودعا الخضر فقال له أين الولد يا بني قال الولد بأمر الله فقيل للملك فلعل هذه المرأة عقيم لا تلد فزوجه امرأة قد ولدت فقال للخضر طلق هذه قال تفرق بيني وبينها وقد اغتبطت بها فقال لا بد فطلقها ثم زوجه ثيبا قد ولدت فقال لها الخضر كما للأولى فقالت بل أكون معك فلما كان الحول دعاها فقال إنك ثيب قد ولدت قبل ابني فأين ولدك فقالت هل يكون الولد إلا من بعل وبعلي مشتغل بالعبادة لا حاجة له في النساء فغضب الملك وقال اطلبوه فهرب فطلبه ثلاثة فأصابه اثنان منهم فطلب إليهما أن يطلقاه فأبيا وجاء الثالث فقال لا تذهبا به فلعله يضربه وهو ولده فأطلقاه ثم جاءوا إلى الملك فأخبره الاثنان أنهما أخذاه وأن الثالث أخذه منهما فحبس الثالث فكر الملك فدعا الاثنين فقال أنتما خوفتما ابني حتى هرب فذهب فأمر بهما فقتلا ودعا بالمرأة فقال لها أنت هربت ابني وأفشيت سره لو كتمت عليه لأقام عندي فقتلها وأطلق المرأة الأولى والرجل فذهبت المرأة فاتخذت عريشا على باب المدينة فكانت تحتطب وتبيعه وتتقوت بثمنه فخرج رجل من المدينة فقير فقال بسم الله فقالت المرأة وأنت تعرف الله قال أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت