قال دعاة الضلالة فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه وإن أخذ مالك وضرب ظهرك فاهرب في الأرض جد هربك حتى يدركك الموت وأنت عاض على أصل شجرة قلت فما بعد دعاة الضلالة قال الدجال قلت فما بعد الدجال قال عيسى ابن مريم قلت فما بعد عيسى ابن مريم عليه السلام قال ما لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة \ ح \
هذه الترجمة زادها القاسم
1968 الخضر بن شبل بن الحسين بن عبد الواحد أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الفقيه الشافعي المعروف بابن عبد
سمع أبا القاسم النسيب وأبا الحسن الموازيني وأبا طاهر الحنائي وأبا الوحش المقرىء وجماعة كثيرة من مشايخ دمشق وصحب الفقيه أبا الحسن بن قبيس وتفقه على الفقيه أبي الحسن السلمي وأبي الفتح المصيصي
وكتب كثيرا من الحديث والفقه ودرس الفقه في سنة ثمان عشرة وخمسمائة في حلقة ابن الفرات وأفتى وكان شديد الفتوى واسع المحفوظ ثبتا في روايته نزه النفس ذا مروءة ظاهرة ودرس في المدرسة المجاهدية مدة ثم ترك التدريس بالزاوية الغربية ووقف عليه نور الدين رحمه الله مدرسته التي تلي باب الفرج